فهرس الكتاب

الصفحة 14220 من 23694

(18) فالجاحظ في كتابه (الحيوان) يذكر أرسطوطاليس وأفلاطون وبطليموس و ديمقراطس. وسياقات (الحيوان) لا تبلغ على أهميتها ما ورد في (البيان والتبيين) الذي تبدو فيه العناصر الأجنبية أكثر امتزاجًا وأوثق اتصالًا بأساليب البلاغة وفنون القول.يشير الجاحظ في (الحيوان) ح1 / 74 إلى تأثير تراث ثلاث أمم: الهند والفرس واليونان، في تأريخه لميلاد الشعر العربي، وأهمية الوزن فيه.

(19) لعلّ أبرز ما يعبّر عن ذلك قول د. طه حسين، متحدثًا عن تلك المدة:"فالبيان العربي نسيج جمعت خيوطه من البلاغة العربية في المادة واللغة، ومن البلاغة الفارسية في الصورة والهيئة، ومن البلاغة اليونانية في وجوب الملاءمة بين أجزاء العبارة". من حديث الشعر والنثر، ص 87.

(20) انظر - البلاغة تطور وتاريخ، د.ضيف، ص 59 - تاريخ البلاغة العربية، د. عتيق، ص 36 وما بعدها.

-تاريخ علوم البلاغة والتعريف برجالها، المراغي، ص 11 وما بعدها.

(21) انظر - تاريخ البلاغة العربية، د. عتيق، ص51.

-البلاغة تطور وتاريخ، د. ضيف، ص46 - 57.

(22) إذ عُرفت قيمة الصورة في القصيدة، والإيقاعات النثرية في جمل خطب العرب.

(23) من هذه الكتب: البيان والتبيين للجاحظ، إذ وضع ركيزة الاهتمام البلاغي، ووجه إليه أنظار الباحثين والأدباء.

(24) منها: عيار الشعر لابن طباطبا، الوساطة للجرجاني، الصناعتين للعسكري، الموازنة للآمدي، الموشح وغيرها.

(25) كتب الباقلاني، الخطّابي، الرماني.

(26) نسجّل السبق الزمني لابن المعتز في علم البديع، أما الجانب البلاغي فهو للجرجاني والسكاكي وغيرهما.

(27) وفيات الأعيان، ابن خلكان ح 1 / 146 تاريخ بغداد (1/95) شذرات الذهب (2 /130) .

(28) معجم الأدباء، الحموي، 1 /133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت