فهرس الكتاب

الصفحة 14222 من 23694

(43) دراسات في نقد الأدب العربي من الجاهلية إلى نهاية القرن الثالث، (القاهرة، 1969) ، ص 267 .

(44) انظر - العصر العباسي الأول، د. ضيف، (فصل أعلام الشعراء 201-289) .

-الفن ومذاهبه في الشعر العربي، د. ضيف (فصل الصنعة والتصنيع 91 -187) .

(45) لقد عودتنا الأزمنة السابقة على وضع كثير من الأساليب المذكورة تحت مصطلح (المجاز) ، فلماذا فضلّ ابن المعتز مصطلح (البديع) ؟، هل يدلّ ذلك على شعوره، وهو يذكر سبقه، بأن طبيعة عمله تختلف عن طبيعة عمل ابن قتيبة مثلًا في (تأويل مشكل القرآن) . إن ابن المعتز يسلك طريقًا مختلفًا عن طريق ابن قتيبة، ولا سيما عندما يحدد المصدر الذي أخذ منه المصطلح، فيعترف بأنه ليس من وضعه، وإنما هو اسم موضوع لفنون من الشعر (البديع، ص58) .. وإذا أدركنا الغاية التي حركته فزنا بسبب تفضيله مصطلح البديع.

(46) البلاغة عند السكاكي، مطلوب، ص 89 . زعم د. أحمد مطلوب أن ابن المعتز رتب ما تناثر من كتب الفّراء وأبي عبيدة، والجاحظ، وابن قتيبة، والمبرّد، وثعلب.

(47) قام السكاكي (ت626 هـ) في مفتاح العلوم بتحديد المحسنات وتقسيمها إلى لفظية ومعنوية.

(48) علم البديع والبلاغة عند العرب، كراتشكوفسكي، (فن ومصطلح كتاب البديع 35 - 44) ، (الجماليات الأدبية 47- 51) .

(49) البديع، ابن المعتز، 3 -24

(50) البديع، ابن المعتز، 25 - 35

(51) البديع، ابن المعتز، 36 - 47

(52) البديع، ابن المعتز، 47 - 53

(53) البديع، ابن المعتز، 53 - 57

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت