(54) أشار الفّراء إلى الاستعارة (معاني القرآن 1 / 239، 2 / 91، 156) ، وتناولها كل من ابن قتيبة (تأويل مشكل القرآن) ص 135 وما بعدها، وثعلب في (قواعد الشعر) ، ص57، وللغويين الأوائل إسهامات في بلورة باب التجنيس أثبتها ابن المعتز نفسه، فهو يشير إلى كتاب الأصمعي (الأجناس) ، كما يورد رد الخليل في الموضوع (البديع،ص25) ، وثعلب (قواعد الشعر، ص64) ، أما في ذكر المطابقة فيعتمد على الخليل (البديع،ص 36) ، كما أشار إلى ثعلب (قواعد الشعر، 62) ، وأشار إلى الجاحظ كونه صاحب مصطلح المذهب الكلامي (البديع، 53) .
(55) البيان والتبيين، الجاحظ، 1 /116 .
(56) البديع، ابن المعتز، 58 - 59 .
(57) المصدر السابق، 59- 60 .
(58) المصدر السابق ،60.
(59) المصدر السابق ، 60 -62 .
(60) المصدر السابق ،62 .
(61) المصدر السابق ، 62-63.
(62) المصدر السابق ، 63.
(63) المصدر السابق ، 64-65.
(64) المصدر السابق ، 64 - 65 .
(65) المصدر السابق ، 65 - 68.
(66) المصدر السابق ، 68 - 74 .
(67) المصدر السابق ، 74- 75 .
(68) المصدر السابق ،75-77 .
(69) المصدر السابق ، 58 .
(70) يذهب إلى هذا د. طبانة في كتابه (دراسات في نقد الأدب العربي) ص 221.
(71) يؤيد ذلك ما قاله ابن أبي الإصبع في مقدمة كتابه (تحرير التحبير) :"إني رأيت ألقاب محاسن الكلام التي نعتت بالبديع قد انتهت إلى عدد منه أصول وفروع، فأصوله ما أشار إليها ابن المعتز في بديعه". انظر - تحرير التحبير، ص 82..
(72) البديع، ابن المعتز، ص 58.
(73) يشير ابن رشيق إلى هذا المعنى بوضوح فبعد ذكره وجوه البديع عند ابن المعتز قال:"وعدّ ما سوى هذه الخمسة أنواع محاسن، وأباح أن يسميها من شاء ذلك بديعًا، وخالفه من بعده في أشياء...". انظر - العمدة، 1 / 265.