فهرس الكتاب

الصفحة 14223 من 23694

(54) أشار الفّراء إلى الاستعارة (معاني القرآن 1 / 239، 2 / 91، 156) ، وتناولها كل من ابن قتيبة (تأويل مشكل القرآن) ص 135 وما بعدها، وثعلب في (قواعد الشعر) ، ص57، وللغويين الأوائل إسهامات في بلورة باب التجنيس أثبتها ابن المعتز نفسه، فهو يشير إلى كتاب الأصمعي (الأجناس) ، كما يورد رد الخليل في الموضوع (البديع،ص25) ، وثعلب (قواعد الشعر، ص64) ، أما في ذكر المطابقة فيعتمد على الخليل (البديع،ص 36) ، كما أشار إلى ثعلب (قواعد الشعر، 62) ، وأشار إلى الجاحظ كونه صاحب مصطلح المذهب الكلامي (البديع، 53) .

(55) البيان والتبيين، الجاحظ، 1 /116 .

(56) البديع، ابن المعتز، 58 - 59 .

(57) المصدر السابق، 59- 60 .

(58) المصدر السابق ،60.

(59) المصدر السابق ، 60 -62 .

(60) المصدر السابق ،62 .

(61) المصدر السابق ، 62-63.

(62) المصدر السابق ، 63.

(63) المصدر السابق ، 64-65.

(64) المصدر السابق ، 64 - 65 .

(65) المصدر السابق ، 65 - 68.

(66) المصدر السابق ، 68 - 74 .

(67) المصدر السابق ، 74- 75 .

(68) المصدر السابق ،75-77 .

(69) المصدر السابق ، 58 .

(70) يذهب إلى هذا د. طبانة في كتابه (دراسات في نقد الأدب العربي) ص 221.

(71) يؤيد ذلك ما قاله ابن أبي الإصبع في مقدمة كتابه (تحرير التحبير) :"إني رأيت ألقاب محاسن الكلام التي نعتت بالبديع قد انتهت إلى عدد منه أصول وفروع، فأصوله ما أشار إليها ابن المعتز في بديعه". انظر - تحرير التحبير، ص 82..

(72) البديع، ابن المعتز، ص 58.

(73) يشير ابن رشيق إلى هذا المعنى بوضوح فبعد ذكره وجوه البديع عند ابن المعتز قال:"وعدّ ما سوى هذه الخمسة أنواع محاسن، وأباح أن يسميها من شاء ذلك بديعًا، وخالفه من بعده في أشياء...". انظر - العمدة، 1 / 265.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت