ومن اللاّفت للنظر أنّ هذه الموضوعات كلّها تتناول حياة الّلوبيين القدامى من جوانب مختلفة. ومع ذلك جاء العنوان خاليًا من اسمهم. كما أنّ تأليف العنوان على هذا النحو: أسلاف البربر- بدا غريبًا وشاذا إذ البربر ليسوا مجموعة واحدة يمكن أن نطلق على من سبقها"أسلاف". فكلمة"بربر"1 علَم شاع اطلاقه على سكان شمال إفريقيا بمن فيهم من أطلقت عليهم تسمية اللوبيين. وبهذا كان العنوان مفتعلًا وملفقا ممّا يوحي بالريبة في عملية الانتقاد، وبتدخّل النزعة الذاتية اللاموضوعية في تقنين المادة العلمية وتصنيفها وهو ما يورث في النهاية التشويه والمعرفة الخاطئة.