والمؤلف هنا، يجعل الفلسطينيين كنعانيين، مع أن المصادر التاريخية التي تؤكد وجود الفلسطينيين تؤكد أنهم قبائل غريبة من بحر إيجة، ورغم تأكيد تومسون أن وجود الفلسطينيين مجرد اختراع (28) فإن المؤلف لم يناقش هذه المسالة، واكتفى باعتبار الفلسطينيين كنعانيين. كما أن الكتاب يؤكد قصة الخروج والغزو ووجود قبائل بني إسرائيل التي نفاها تومسون كلها، دون أن يناقش نفي تومسون، أو يؤكد أية براهين تتعلق بهذه القضايا.
نتوقف هنا، لنؤكد أهمية كتاب الأستاذ أحمد عثمان وضرورة دراسته، وتحديد أهمية ما يقدمه حول تاريخ اليهود وفلسطين ومنطقة النيل -الفرات
الهوامش:
1-أحمد عثمان: تاريخ اليهود- الجزء الأول. مكتبة الشروق. بلا تاريخ.. عدد الصفحات 208
وللمؤلف كتاب ثالث، لم نره بعد، بعنوان
"بيت المسيح"the house of messiah
4-أحمد عثمان: تاريخ اليهود، ص 20-21
5-د. كمال صليبي: خفايا التوراة. وأسرار شعب إسرائيل. دار الساقي، 1988، ص14
6-د.كمال صليبي: المرجع السابق ص93
7-د.كمال صليبي: المرجع السابق، ص102
8-د.كمال صليبي المرجع السابق ص112
9-د.كمال صليبي: المرجع السابق ص117
10-د. كمال صليبي: المرجع السابق ص125
11-د.كمال صليبي: المرجع السابق ص149-178.
12-شفيق مقار: قراءة سياسية للتوراة. رياض الريس 19910، ص122 -129-137
13-أحمد عثمان: المرجع السابق ص21
14-أحمد عثمان: المرجع السابق ص159-165
15-أحمد عثمان: المرجع السابق ص162
16-أحمد عثمان: المرجع السابق ص174
17-أحمد عثمان: المرجع السابق ص164
18-أحمد عثمان: المرجع السابق ص157
19-أحمد عثمان: المرجع السابق ص185