ولئن شهد هذا التحول على شيء، فإنما يشهد على الانسحاب التدريجي للفيلسوف من الحياة العربية الإسلامية، الأمر الذي انتهى بسيادة التصوف النظري عند ( ابن عربي) في بادئ الأمر علىالثقافة العربية الإسلامية. ولكن هذا التصوف النظري الرفيع لم يلبث أن انحل إلى تصوف عملي وجد التعبير عنه في الطرق الصوفية. وعند هذا الحد أنهى كل أثر إيجابي للفلسفة ، وكل أثر للإبداع الصوفي الأصيل، وحلت الخرافة محلهما. ومنذ ذلك الوقت دخلت حياة الأمة في ليل طويل لم تكد الأشياء تأخذ في التمايز بعضها عن بعض داخل هذه الظلمة حتى وقت قريب.
هوامش البحث
1-أبو نصر الفارابي . كتاب آراء أهل المدينة الفاضلة: تحقيق د. البير نصري نادر ، الطبعة الكاثولكية، ط1 بيروت 1959 ، ص 96
2-المصدر نفسه، ص96
3-المصدر نفسه، ص 97،98
4-المصدر نفسه، ص 98
5-المصدر نفسه ص 99
6-المصدر نفسه، ص 99
7-المصدر نفسه، ص 102
8-المصدر نفسه،ص 103
9-المصدر نفسه، ص 104
10-ابن باجه. تدبير المتوحد. تحقيق معن زيادة، دار الفكر ط1، بيروت ، 1978، ص39
11-المصدر نفسه، ص 44
12-المصدر نفسه، ص 45-46
13-المصدر نفسه، ص46
14-المصدر نفسه،ص 46
15-المصدر نفسه، ص 98
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244