فهرس الكتاب

الصفحة 14602 من 23694

الظاهر وهذه مفارقة شديدة جدًا لقد استعدنا تراثه وكتبنا عنه دون أن يظهر لدينا فيلسوف رشدي أو فيلسوف سيناوي أو فيلسوف فارابي أي لم يتشكل لدينا فيلسوف باستطاعته أن يقول إنه استمرار لتقليد هذا الفيلسوف أو ذاك من الفلاسفة العرب بينما نحن نجد حتى الآن من هو أفلاطوني ومن هو أرسطي ومن هو... كانتي ... إلخ .

د.محمود الخضرة

الواقع تحدث الزملاء بما فيه الكفاية ولم يتركوا زيادة لمستزيد وأنا أرى لي رأيًا ألخصه في أنه لايجوز أن تكون عندنا عقدة الدونية.

هل هنالك فلسفة عربية أم لا توجد فلسفة عربية نحن نقول توجد فلسفة عربية مادام يوجد نسق فكري وهذا النسق الفكري يعبر عن روح الأمة أو روح العصر في مرحلة من مراحله.

أما إذا قلنا إن الفلسفة هي نسق ثابت فمعنى ذلك هنا يمكن لأي منا أن يقول لا توجد فلسفة إنكليزية أو يابانية إلى غير ذلك إلخ .

شكرًا

* أعد الندوة للنشر: جهاد أبو حرب . *

> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت