فهرس الكتاب

الصفحة 14682 من 23694

ومن خلال ذلك كله يتحدث أبو العلاء عن مجده الفكريّ وإبداعه الشعريّ وطموحه الإنسانيّ، وأنه فاق الزمان متحدّيًا أهله، وأقرانه، ويذكر بعد هذا كله أن رجع من رحلة مجده الشعري وهو يتفجر إبداعًا، بيد يُفاجأ، وقد أحاطت به الضغائن والأحقاد، حسدًا وغيرةً، وعصفت به العداوات، واستبدت بمصيره البغضاء والشحناء مما يلقاه من الحبائل، وقد نصبت للفرقدين، لكنه يؤكد أنه سيبتكر من إبداعه، وهو سجين النفس، ما يعجز السابقين الأولين، على الرغم من أنه من اللاحقين المتأخرين. ذلك كله من خلال حديثه عن الزمان وأهله وصروفه، وتغنّيه في ذات الإنسان وأعماق الضمير والوجدان..

البقية في العدد القادم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت