فهرس الكتاب

الصفحة 14974 من 23694

فمنذ زمن المماليك (648-123هـ) بدأ العرب يأخذون ألفاظًا وتعابير جديدة يضيفونها إلى ما كان أخذه أسلافهم من اللغات الأخرى. وهذا الجديد من الدخيل راح يحتل مكانه تدريجيًا في المعاجم والمصنفات العلمية والكتب الموسوعية التي شاعت بوضوح في هذه المرحلة من تاريخ الحضارة العربية الإسلامية.

وتجدر الإشارة إلى أن اللغة الرسمية للمماليك كانت العربية، أما الدخيل اللغوي على ألسنتهم فكان مزيجًا من التركي والفارسي، مع بعض الألفاظ القفقاسية التي انتقلت إليهم عن طريق الشركس. ولمزيد من الإيضاح نشير إلى بعض المؤلفات التي يمكن أن نقف فيها على أمثلة وشواهد لما أخذه العرب من دخيل في هذا الإطار، فمن ذلك: كتاب"عيون التواريخ"لابن شاكر الكتبي (ت 764) ، و"المختصر في أخبار البشرلأبي الفداء ملك حماه (ت722هـ) ،"ونهاية الأرب في فنون الأدب"لشهاب الدين النويري (ت722هـ) ،"مسالك الأبصار في ممالك الأمصار"لابن فضل الله العمري (ت 742هـ) ، وكتاب"العبر في خبر من عَبَر"لشمس الدين الذهبي (تـ 748هـ) ، وكتب سراج الدين بن الوردي (تـ 749هـ) و"البداية والنهاية"لابن كثير الدمشقي (774هـ) و"تحفة النظّار في غرائب الأمصار"لابن بطوطة (تـ 779هـ) وكتاب"العبر وديوان المبتدأ والخبر"لابن خلدون (تـ808هـ) ، و"صبح الأعشى في صناعة الإنشا"للقلقشندي (تـ 831هـ) ، و"السلوك لمعرفة دول الملوك"للمقريزي (ت845هـ) ، و"النجوم الزاهرة"لابن تغري بردي (تـ 874هـ) ، ومؤلفات ابن قيّم الجوزية، والسخاوي، والسيوطي، وابن طولون الدمشقي، والجبرتي.. وغيرهم كثير."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت