وأخيرًا فعلى الرغم من مراحل الضعف التي أصابت بنيان الأمة في فترات مختلفة، فإنه لا أحد في عالمنا العربي وفي الأوساط العلمية والأكاديمية العالمية ينكر على لغتنا العربية العريقة عالميتها وتأثيرها في لغات عالمية كثيرة، وأنها صاحبة أهم تراث إنساني تتبارى الأمم المتحضرة في اقتنائه، ودراسته، والمحافظة عليه، والاستفادة منه بقدر الإمكان.
الهوامش:
1-وكانت في ذلك الوقت العاصمة الإدارية لألبانيا قبل أن تحتل تيرانا هذا الموقع في العصر الحديث.
2-هذا الرسم الصحيح لاسم هذه الجزيرة. انظر"معجم البلدان" (4/305) ، وتعرف الآن بـ (قبرص) .
3-انظر على سبيل المثال البحث الذي كتبه الدكتور محمد موفاكو في كتابه"الثقافة الألبانية في الأبجدية العربية"ص (48-59) ، الصادر عن سلسلة عالم المعرفة في الكويت عام 1983.
4-انظر في تفاصيل هذا الأمر ومايتصل به في ما كتبه العلاّمة محمود محمد شاكر في كتابه الهام"رسالة في الطريق إلى ثقافتنا"الصادر عن سلسلة كتاب الهلال في القاهرة عام 1987 ، وهو من أهم الكتب التي يجب على كل مثقف قراءتها. وفي ما كتبه العالم البوسنوي الفاضل الدكتور أحمد سمايلوفتش في كتابه الهام"فلسفة الاستشراق وأثرها في الأدب العربي المعاصر"ص (119-125) ، لأنه عرف أهداف المستشرقين وخبرها من الداخل وقصَّ حكايتها على القارئ العربي من خلال كتابه هذا الصادر عن مطابع دار المعارف في القاهرة عام 1980.