6-مشكلة الأداء في اللغة العربية في المغرب . للأستاذ الدكتور محمد بن شريفة الأمين العام لأكاديمية المملكة المغربية . من المغرب.
7-الإعلان وأثره في اللغة العربية. للأستاذ الدكتور عصام نور الدين أستاذ العلوم اللغوية بالجامعة اللبنانية - من لبنان.
في محاضرته"مشكلة الأداء في اللغة العربية، أسباب الضعف ووسائل العلاج"تناول الدكتور مسعود بوبو مفهوم الأداء فبيَّن أنه لا يقتصر على الإيصال والتلاوة والإتقان وإنما يتجاوز ذلك إلى كل ما من شأنه أن يؤثّر في اللغة العربية نطقًا وكتابةً وتعبيرًا، مما يجعل المشكلة تتصدر همومنا العلمية والتعليمية وتمتد حتى تلامس الخطر القومي.ومن ثمّ بحث الدكتور بوبو عن أسباب المشكلة وحاول تحديدها موسِّعًا من دائرة هذه الأسباب ومخرجًا لها عن حيز الاقتصار على المدرسة أو الجامعة أو التعليم عمومًا ، فهو يشرك كل هذه المؤسسات بالمسؤولية ويبرز جانبًا آخر له تأثير كبير في ضعف الأداء وهو غياب الحافز القديم على إتقان العربية، فقد كانت العربية مطلبًا حيويًا أثيرًا... وكان تحصيلها استجابة لمتطلبات العقيدة الإسلامية ، وهو خير سبيل لصون لغة القرآن من فساد الألسنة.
وبعد ذلك عرض الدكتور بوبو لمحاولات التجديد والتيسير في النحو قديمًا وحديثًا وأشار إلى أسلوب تناول المادة العلمية الذي يجري بطريقة إلقائية أو إملائية تلقينية كالقوالب الثابتة من جهة المدرّس، وحفظيةٍ خالصةٍ من جهة المتعلِّم، من غير حوار أو محاكمة أو اسستفسار، وبمعزل عن التذوق وتفجير الطاقات الكامنة... وجعل من أسباب الضعف في الأداء أيضًا تأثر بعض الأقطار العربية لغويًا بالاستعمار ، وازدحام بعض الأقطار بالدخلاء الأجانب:
"في هذا المضطرب زاحم العربية الدخيلُ واللغات الهجينة والتعدُّد اللغوي فوق ما تعانيه من ازدواج لغوي وجهل وأمية أحيانًا ، فخفَّت جهارة صوتها القديم"