كما تسنّى للحرف العربي أن يقيم في كل مجالٍ توافر له سواء أكان ذلك في صفحة من كتاب أم لوحة جدارية أم مقطع من حائط في مبنى أم آنية معدنية أم زجاجة أم قطعة قماش أن يقيم عليها فنه المتوهج والمتألق في آية كريمة أو حديث شريف أو حكمة أو بيت شعر يستظهر فيه مكرمة خلقية وأن يسعى دومًا لأن يكون حقيقيًا بما يحمل من أمر في نشر فضائل الإسلام، فيبرز في أجمل صورة وعلى مستوى ما كان الإسلام يؤكد من الأهمية الكبرى لإشاعة القراءة والكتابة وكأنّهما من بعض متممات دين المسلم.
فهناك من استخدم الحرف في تكرار إيقاعي عبر قيم ضوئية أو لونية فسيفسائية ليوحي ببعد منظوري يلوح لك وكأنه منعكس على مرآة، وهناك من كرّر الحرف وتدرج في رسم نماذجه وكأن الواحد صدى للآخر في انسجام تكاملي، وهناك من شفّت حروف كلماته فبدت كأنها ظلالٌ متلاحقة لرؤية ثابتة تتخذ من الجمال رداءً لأجمل فن عرفته البسيطة.
مصادر البحث
-الأدب الإسلامي إنسانيته وعالميته عدنان علي رضا النحوي - دار النحوي -الرياض.
-الفن والعقيدة عماد الدين خليل مؤسسة الرسالة -بيروت.
-مجلة الوحدة/ العدد المزدوج 70/71 سنة 1990 الرباط الحرف العربي في الفن التشكيلي. بلند الحيدري.
-العقد الفريد ج3 لابن عبد ربه الأندلسي.
-صفوة التفاسير ج3 للأستاذ الشيخ محمد علي الصابوني.
-مجلة المعرفة العدد 67 سنة 1984 دمشق.
-مجلة المجلة الأعداد 366-702-677-678/673.
-مجلة الدّوحة يونيه 1983.
البسملة بخط"الفارسي"للخطاط عكلة الحمد - سورية -
وأحسن كما أحسن الله إليك / قرآن كريم / بخط الثلث الجلي لأشخص خطاطي بلاد الشام المرحوم بدوي الديراني
يعلمون ما تفعلون /قرآن كريم/ بخط ثلث جلي متناظر للخطاط كاتب المقال سورية.
نصر من الله وفتح قريب / قرآن كريم / خط الديراني محمد سعد حداد / مصر/
الصورة رقم"1"
الصورة رقم"2"
الصورة رقم"3"
الصورة رقم"4"
الصورة رقم"5"