فهرس الكتاب

الصفحة 15511 من 23694

فقبل كل شيء، تقتصر أخبار وروايات"الفتح"-النصف الأول من القرن الثامن الميلادي على طرف واحد: المصادر العربية الإسلامية. لافتقار الطرف الآخر، الفرنجي اللاتيني إلى هذا النوع من التصنيف -في تلك الفترة، لتدهور المستوى الثقافي، بعد سقوط الدولة الرومانية، وتدفق القبائل والأقوام البدائية الجرمانية وغيرها، عبر نهري الراين والدانوب، مجتاحةً مختلف بلدان الجناح الغربي للإمبراطورية الرومانية، ومنهم (الفاندال) الذين عبروا مضيق جبل طارق، ليستقروا في المغرب الأوسط، وخلّدوا بذلك اسمهم في"الأندلس"كما سنرى. ولسوء الحظ، لا نجد نظيرًا لإيسيدورس، أسقف إشبيلية (حوالي 560-636) ، بمعلوماته الموسوعية وأخباره عن أقوام القوط والفرنجة، أي قبل دخول العرب إلى الأندلس بقرن تقريبًا. ويشير جوزيف رينو في كتابه (1) إلى إيسيدورس آخر*، عاصر وقائع وحوادث العقود الأولى للقرن الثامن، ويستشهد مرارًا بحولياته، رغم تناقض وتضارب أخبارها ورواياتها. أما بالنسبة للمصادر البيزنطية، فلا نجد ما يشفي غليلنا بالنسبة لتلك الفترة من تاريخ الأندلس.

أما إذا جئنا إلى مصادرنا العربية -الإسلامية، فلا يختلف الأمر كثيرًا عما لاحظناه أعلاه. وها هي أشهر المصادر، نذكرها تسلسلًا من الأقدم إلى الأحدث.

ونبدأ بكتاب (فتوح مصر والمغرب) لابن عبد الحكم (أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله) ، المتوفى سنة 257هـ /871م. وكان أبوه عبد الله بن عبد الحكم، قاضيًا ورئيسًا للمالكية في مصر. وعُمِلت له الطبعات أو الترجمات الجزئية، وإليكم بعضها:

ونشر جزءًا منه المستشرق Masse' عام 1914ـ بعنوان:

كما ترجم Gateau قسمًا منه إلى الفرنسية في:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت