وقد نشرته بالعربية (لجنة البيان العربي) القاهرة 1961.
ثم نأتي إلى (تاريخ افتتاح الأندلس) لابن القوطية. وقيل إن نسبه يعود إلى جده الأعلى
(عيسى بن مُزاحم) ، الذي تزوج ابنة ملك القوط Oppa حين جاءت إلى دمشق تشكو ظلم عمها أردبست للخليفة هشام بن عبد الملك. ورحل عيسى مع زوجته هذه إلى الأندلس، فسكن إشبيلية وبقي نسله بها. أما مؤرخنا (أبو بكر محمد ابن عمر بن عبد العزيز/ ابن القوطية، فقد وُلد بقرطبة وتلقى تعليمه فيها وفي إشبيلية. وقيل إن أبا علي القالي* أحسن الثناء عليه عند الخليفة الحكم الثاني**، وقال إنه أعظم علماء الأندلس. وتوفي أبو بكر بقرطبة، عام 367هـ / 977م.
ونشر Houdas هذا الكتاب (تاريخ افتتاح الأندلس) في باريس عام 1889، بعنوان:
مع الإشارة طبعًا إلى نشرة (خوليان ريبرا) العربية والإسبانية، مدريد 1926.
وإضافة لتاريخه، ترك لنا ابن القوطية (كتاب الأفعال) ، الذي نشره جويدي في ليدن عام 1894. وهكذا كما نلاحظ، تنحصر أخبارنا بالنسبة للكيان العربي الأول في الأندلس(القرن الثاني هـ
/الثامن م)بمصدري: ابن عبد الحكم وابن القوطية. مع مصادر أخرى متأخرة، سنأتي على ذكر أشهرها. وطبعًا لا ننسى هنا (ابن حيّان) كأقدم مؤرخ أندلسي (988-1076) في كتابه (المقتبس في تاريخ رجال الأندلس) .