هذا التفسير الذي يستطيع بالاعتماد على الرشدية أن يفسر كل فعاليات الإنسان هو الذي يمكن أن يكون الأساس الفلسفي لما نسميه الرشدية السياسية، وبهذا المعنى إلى أي حد يمكن أن تكون هذه المسألة قائمة، أي إلى أي حد يمكن أن يكون ضرب من الاكتمال الإنساني بين وجود الإنسان الفعلي وماهيته أو كماله. هذا الاكتمال الإنساني يمكن أن يتم عبر النشاط السياسي، فتصبح الحيوية السياسية مبررة ومفهومة بالاعتماد على نفس أسس ابن رشد في البداية وقالت بها أيضًا الرشدية اللاتينية.
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244