وحول كتاب مولر Muller انظر المصدر رقم (4)
4-حول أعمال هيرشبرغ Hirschberg وزميليه: انظر:
المرجع الأجنبي رقم (4) ، (5) ، (6) .
5-كان لوكلير قد كتب عن الزهراوي (عام 1861) .
انظر: المرجع الأجنبي رقم (7)
وقد قام M.S.SPINK و G.L.LEWIS بترجمة جراحة الزهراوي إلى الانجليزية ونشراها مع تحقيق للنصّ العربي، واغنيا العمل بالملاحظات فائقة الأهمية. وعنوان الكتاب: ALBUCASIS On Surgery and instruments وقد نشره معهم ولكم Wellcome عام 1973 في لندن
6-ذلك أن دراسة (تاريخ الطب العربي) في المعاهد الغربية لا تتمّ في دوائر (تاريخ العلم) وإنّما في معاهد (الاستشراق) ، وعلى ذلك فإن (مساهمة العرب) في تاريخ العلم تظلّ بعيدة عن اختصاص مؤرّخي العلم وعن مجال اشتغالهم اليومي. فالعرب ومنجزاتهم ما يزالون (في المنفى) بعيدًا عن مؤرخي العلم.
7-من المعروف أن الممارسة الطبية في العصور الموغلة في القدم كانت شأنًا يهم الكهنة ورجال الدين والسحرة وإن زمنًا طويلًا قد انقضى قبل أن يصبح (الطب) علمًا يستند إلى الخبرة والقياس.
8-ظهر الاختصاص في أمراض العين في مصر القديمة، وكان أطباء العين أصحاب مهنة معترف بها اجتماعيًا في الألف الثاني قبل الميلاد.
9-مثلًا: القوانين المنصوص عليها في (شريعة حمورابي) وقد كانت تهدف إلى منع المتطفلين والمدعين من القيام بالأعمال الطبية.
10-يشير هيرودُت إلى أن الأطباء اليونانيين أخذوا عن مصر القديمة بعض المعارف المتعلقة بالعقاقير النباتية. ويشهد بأن مصر (معين من الأدوية لا ينضب) .
11-عرّب التراجمة العرب هذا المصطلح الفلسفي عن الاغريقية فقالوا (أُسْطَقُسّ) ، وجمعوه على أْسْطُقُسّات، بمعنى (عنصر) Stoichos ويعود استعمال هذا المصطلح في العربية إلى عهد حنين بن اسحق (ق9م = ق3هـ)
12-بدأت هذه النظرية بالتبلور أيام أبقراط، واستمر تطوّرها حتى أيام جالينوس حين أخذت شكلها النهائي.