فهرس الكتاب

الصفحة 16116 من 23694

كان الأوروبيون القدامى يعترفون بأهمية المؤلفين العرب في تاريخ الطب، ويقرّون بفضلهم، ويتحدثون عن اعتمادهم عليهم في دراسة الطب. فمن هو إذًا ذلك الذي ينكر فضل العرب؟

ومتى تم هذا النكران؟

علينا هنا أن نتذكر أن المؤلفين اليونان القدامى كانوا يعترفون بأهمية الشرق القديم في تاريخ العلم، ويقرّون بفضله، ويتحدّثون عن اعتمادهم عليه في دراسة العلم. فمن هو إذًا ذلك الذي ينكر فضل الشرق القديم؟ ومتى تمّ هذا النكران؟

سؤالان متقاربان يشيران إلى جواب واحد. إلى الغرب الأوروبي الحديث الذي صار له وجه آخر بعد القرن الخامس عشر، وجه يعادي الشرق ويحاول أن يطمس كل آثاره الخيّرة في تاريخ البشرية، وجه يعود بالغرب إلى أيام حروب الفرنجة وحروب روما، ولكن هذا الموضع ليس بالموضع المناسب للتفصيل في هذه المسألة والسلام.

الحواشي

1-وشاهدنُا هنا هو الجزء الموسوم (بتاريخ طب العيون عند العرب) .

انظر: المرجع الأجنبي رقم (3)

2-كتب شتاينشنايدر Steinschneider في نهاية القرن الماضي كتابًا بعنوان (الترجمات العربية عن الاغريقية) "Die Aeabischen ubersetzungen aus dem Griechischen" وأعيد طبع هذا الكتاب بالتصوير في Graz عام 1960 وكان حنين بن اسحق قد كتب رسالة إلى علي بن يحيى المنجم عن الكتب الطبية التي تُرجمَتْ من الاغريقية إلى العربية، وقد اقتصرت على ذكر كتب جالينوس وقد نشر بيرغشترسر هذه الرسالة وترجمها إلى الألمانية Bergstrassea وقد أعاد الأستاذ عبد الرحمن بدوي نشر هذه الرسالة.

وفي هذه الرسالة الهامّة يُقَيّم حنين الترجمات القديمة، وينقدها نقدًا علميًا صارمًا.

وهذا الكتاب من أوائل ما أنتجه العالم الألماني الكبير فوستنفلد Wْstenfeld وقد كتبه في شبابه، وفيه هنات كثيرة.

انظر: المرجع الأجنبي رقم (12) وحول كتاب لوكلير Leclerc

انظر: المرجع الأجنبي رقم (8) وحول كتاب بروكلمان Brockelmann

انظر: المرجع الأجنبي رقم (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت