فلا سبيل للإنسان لإدراك السعادة واللذة الدائمة إلاّ إذا خلع عنه ربقة الشهوات، يقول التوحيدي:"إن الأولى بهذا الإنسان المنعوت بهذا الضعف والعجز أن يلتمس مسلكًا إلى سعادته ونجاته قريبًا، ويعتصم بأسهل الأسباب على قدر جهده وطوقه؛ وإن أقرب الطرق وأسهل الأسباب هو في معرفة الطبيعة والنفس والعقل والإله تعالى." (52)
(1) التوحيدي (المقابسات) ، تح/ د. محمد توفيق حسين، بيورت، 1989، دار بيروت ط2 ص99.
(2) التوحيدي (الإمتاع والمؤانسة) - تح/ أحمد أمين وأحمد الزين، دار الحياة، بيروت، 1/200.
(3) التوحيدي (الهوامل والشوامل) ، تح/ أحمد أمين وأحمد صقر، القاهرة، 1951، ص173.
(4) المصدر السابق- ص93.
(5) التوحيدي (الإمتاع والمؤانسة) -- 2/113.
(6) المصدر السابق 1/199.
(7) التوحيدي (الإمتاع والمؤانسة) - 1/201.
(8) المصدر السابق 1/201.
(9) المصدر السابق 1/215.
(10) التوحيدي (الهوامل والشوامل) 151- 152.
(11) التوحيدي (الإشارات الإلهية) ، تح/ د. وداد القاضي، بيروت، 1973، دار الثقافة، 1/383.
(12) المصدر السابق1/383.
(13) المصدر السابق1/383.
(14) التوحيدي (المقابسات) مقابسة 61- ص198.
(15) التوحيدي (الإمتاع والمؤانسة) 1/147- 148.
(16) تستثيب: تسترجع.
(17) التوحيدي (الهوامل والشوامل) 15- 16.
(18) التوحيدي (الإمتاع والمؤانسة) 2/36.
(19) التوحيدي (البصائر والذخائر) ، تح/ د. وداد القاضي، بيروت، 1988، دار صادر، ط1، 3/94.
(20) التوحيدي (الهوامل والشوامل) - 146.
(21) المصدر السابق- 356.
(22) التوحيدي (الإمتاع والمؤانسة) - 2/114-115.
(23) التوحيدي (الهوامل والشوامل) ص93.
(24) التوحيدي (المقابسات) مقابسة (69) - ص234.
(25) التوحيدي (الإشارات الإلهية) 1/119.
(26) التوحيدي (الإشارات الإلهية) 1/39.
(27) التوحيدي (الهوامل والشوامل) -137.
(28) التوحيدي (المقابسات) مقابسة (91) - ص289.
(29) المصدر السابق مقابسة (59) - ص195.