فهرس الكتاب

الصفحة 16313 من 23694

يُذكر أن وفاة مجد الدين الفيروزا بادي سنة 817هـ و 1415م. وقد فاقت شهرة (القاموس) شهرة أي معجم قبله ولقي من المؤلفين وعلماء النقد اللغوي اهتمامًا كبيرًا، ومنهم محمد بن مصطفى داود زادة من علماء القرن الحادي عشر الهجري في مخطوطه: (الدر اللقيط في أغلاط القاموس المحيط) وقد عرّفنا بهذا المخطوط د. إبراهيم السامرائي في مجلة المجمع العلمي العراقي وفي المجلد الثاني عشر الصادر في سنة 1965م، أما أشهر المطبوعات في تتبع هنات القاموس المحيط فهو (الجاسوس على القاموس) لأحمد فارس الشدياق سنة 1299هـ و 1881م في مطبعة الجوائب في استانبول ويقع في زهاء 700 صفحة من القطع الكبير (2) .

وفي مطلع عصرنا كتب أحمد تيمور في مجلة المجمع اللغوي ما بين سنة 1334هـ و 1343هـ متتبعًا العثرات والأوهام التي يراها في كل من (القاموس المحيط) و (لسان العرب) . وتجد ترجمة أحمد تيمور في أعلام الزركلي 1/95.

ترجم (القاموس المحيط) في إيطالية إلى اللغة اللاتينية في سنة 1632. شرح (القاموس...) وعقب عليه محمد مرتضى الزبيدي في أوسع معجم عربي هو (تاج العروس من جواهر القاموس) وقد طبع بعد قرن واحد من تأليفه أي سنة 1307هـ و 1889م واستغرقت طباعته عشرين عامًا ويطبع هذا (التاج...) الآن في وزارة الثقافة الكويتية طبعة علمية فنية محققة ومدقق فيها وموضحة.

وفي سنة 1869 وضع"بطرس البستاني"معجمه المؤسس على (القاموس...) وسماه (محيط المحيط) . ثم اختصره للطلاب في (قطر المحيط) .

وانتقد البستانيَّ في (محيط المحيط) الأبُ أنستاس ماري الكرملي (من سنة 1883 إلى 1938) ثم جمع انتقاداته هذه في (المعجم المساعد) .

ولعل كثرة المخطِّئين والمنتقدين والمشتغلين بهذا (القاموس المحيط) قد أسهمت في زيادة شهرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت