فهرس الكتاب
ونظام الترتيب الجذري المعجمي للمداخل يحوي بقايا الفوضى في الخلاف على الجذور حتى في قديم المعرّبات -مثلًا- فالمغناطيس، يُدرِجه (محيط المحيط) في الجذر: غ ط س كالقاموس المحيط. أما معجم مجمع القاهرة (.. الوسيط) فيدرجه في الجذر: م غ ن، وكذلك جذره في (المعجم العربي الأساسي) الصادر عن (لاروس) لحساب المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في جامعة الدول العربية 1988، وهذا على خلافات في ضبط شكل الميم بين هذه المعجمات.. ويصل الخلاف على الجذور الثلاثية إلى الاختلاف بين الألف الواوية الأصل، وبين اليائية الأصل، أو الألف اليابسة غير اللينة؛ أي: الألف المهموزة. فشهر (آب) في المعاجمم التي تأخذ برأي (لسان العرب) لابن منظور المصري في: أو ب. ولكنه في معجم مجمع مصر (الوسيط) في أأب. والفعل: (آلَى إيلاء) في (القاموس...) وفي (محيط المحيط) واويّ، ولكنه يائيّ في (المعجم الوسيط) أمّا سهولة الوصول إلى: (الآلاء) القرآنية الدارجة في تسمية الفتيات في أيامنا... فحدّث عنها ولا حَرَج... ولمفردها صِيَغ... منها: (الأَلْو) ، و (الإلَى) ؛ بمعنى: النِّعْمة. ومنها: (الَّلأْي) ؛ بمعنى: الجهد أو الحاجة إلى الناس وتصغيرها: (لُؤَيّ) قلّ أن يذكره معجم.
والفضل في نقل (المتحف) من باب: و ح ف إلى: ت ح ف، يعود إلى (القاموس المحيط) الذي لم يترجم له، ولكنه ترجم لـ (التحفة) في ت ح ف ثم نصَّ على أن أصلها من: و ح ف، وعلى أنه سوف يترجم لها في الواو؛ ثم لم يفعل! وقد تابعهُ (محيط المحيط) ، أما الذي أضاف (المُتْحَف) (فالمعجم الوسيط) وقد أورده في باب التاء، وبقرار معجميّ.
وعلينا أن نطلب ضمير المتكلم المفرد (أنا) في باب النون من معجمات الترتيب حسب الأواخر (كالقاموس واللسان والتاج...) وفيه أن الألف بعد النون زائدة؛ للوقوف عليها بالسكوت، ولفظها في غير الوقف لغية أو لغة رديئة.