فهرس الكتاب

الصفحة 16578 من 23694

-الأفعال والخواصّ: مفتّح للتكاثف، مرخٍ، يحلل مع قلة جذب، بل من غير جذبٍ، وهي خاصية من بين الأدوية.

-الأورام والبثور: يسكن الأورام الحارة

-آلات المفاصل: يرخي التمدد ويقوي الأعضاء العصبية كلّها.

-أعضاء الرأس: مقوّ للدماغ، نافع من الصداع البارد، ولاستفراغ مواد الرأس لأنه يحلل بلا جذب.

-أعضاء العين: ينفع في الرمد والتكدر والبثور والحكة والوجع.

-أعضاء الغذاء: يذهب اليرقان.

-أعضاء النفض: يدر البول ويخرج الحصاة.

-الحمّيات: يتمرّخ بدهنه في الحميات الدائرة ويشرب للحميات العتيقة فيؤخرها وينفع في كلّ حمّى غير شديدة الحرارة" (10) ."

فلا يخفى ما في المادتين من فرق في الحجم وطريقة العرض، فالتقسيم الدقيق واضح في كتاب ابن سينا، سواء في وصف النبات، أو في توضيح تأثيره الدوائي وطريقة استخدامه، ولعلّ مردّ هذا إلى أنّ المؤلف أراده كتابًا يفهمه العامة من جهة، ويصلح لسان الأطبّاء من جهة أخرى. وهذا ما صرّح به في مقدّمته إذ يقول:"وأردته نافعًا لمن سمت به همّته من غير الأطباء إلى أن يتعرّف صنعة الطبّ.. ومسعفًا للطبيب الراغب في تعريب لسانه ولوازم صنعته وآلات مهنته" (11) .

ولكن هل استطاع المؤلف أن يستقصي المادة لغويًا وطبّيًا؟ -إنّ النظرة المتأمّلة في هذا الكتاب تجعل الإجابة أقرب إلى النفي. فهو، وإن صرّح بأنّه سيجعل من مؤلفه مرجعًا طبّيًّا لغويًا، لكنه قد ضاع بين اللغة والطبّ، فلا هو أورد المعاني اللغوية الدقيقة للكلمة، في استخداماتها المتعددة، ولا هو استقصى المادة طبّيًّا. وإن كان عدم توسعه في المادة لغويًا مسوّغًا بدافع الهرب من تشعبات اللغة، فإنّ تركه بعض الأمور الطبية مستغرب، ولا سيّما أنّه يشير إلى توافر المراجع وقربه من أهل الصنعة، ولهذا من الأفضل أن نقول عن كتابه: إنّه كتاب في الطب والأدوية، جاء مرتّبًا على حروف المعجم.

ج- مصادره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت