فهرس الكتاب

الصفحة 16579 من 23694

يذكر المؤلف أنه اعتمد على مصادر عدة في مصنّفه، فيقول:"وقد عوّلت في هذا الكتاب على ما اختبرته بنفسي، وما أفاضه عليّ الشيوخ الأطباء الكبار، فأولهم استحقاقًا للتنويه الشيخ العلاّمة ابن سينا، فله على كلّ كلمة ها هنا عارفة، وعلى كلّ علمٍ نوّلنيه طارفة، فمنه أخذت معظم أبواب صنعة الطبّ، وعن أبي عبد الرحمن (الخليل) بن أحمد أفدت تعريب ما كنت أصّلت من أسماءٍ ومسمّيات. فإليهما فضل ما في هذا الكتاب من طبّ نافع، ومعنىً شافعٍ.. وبه جلّ وعزّ استعنت وبه أستعين" (12) والواضح من مقدّمة المؤلف، ومن مادته الموجودة في الكتاب اعتماده على هذين العالمين كثيرًا. ولكن يمكن الإشارة إلى أنّ بعض المعاني اللغوية ذات الصلة بالطابع الطبي قد وردت في كتاب العين ولم ترد في كتاب الماء، على نحو ما نجد في مادتي: (جعد) و (جلب) وإن كان هذا ليس بكثير فإنّه يشير إلى أحد أمرين: أولهما أنّ المؤلف ربّما كان ينقل عن نسخة من كتاب العين غير النسخة التي وصلت إلينا، والثاني أنّ المؤلف يعتمد على محفوظاته من كتاب العين.

ثانيًا- تحقيق الكتاب:

نهض بتحقيق الكتاب الدكتور الفاضل حسن هادي حمّودي، ولا شكّ في أنّ تحقيق كتاب ذي طابعٍ طبيٍّ لغويٍّ أمر شاقّ مضنٍ، ولكن إذا كنا نشكر للمحقق جهده فإنّ هذا لا يمنع من الإشارة إلى بعض الملاحظات التي بدت في مقدمة المحقق والتحقيق ذاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت