فهرس الكتاب

الصفحة 16646 من 23694

لقد بينت الأبحاث والندوات، التي عُقدت وتُعقد في الوقت الحاضر، فضل شعوب الشرقين الأدنى والأقصى في اكتشاف كثير من العلوم النظرية والتكنولولجية، ومنها علم التعدين.

من المعلوم أن اكتشاف المعادن ومعرفة الطرق المؤدية للاستفادة منها تعدّ أحد الأسباب الأساسية للرفاهية التي تتمتع بها أكثر شعوب الأرض. وبما أن الثروة المعدنية لقطر من الأقطار تعد مصدرًا رئيسًا لدخله القومي غالبًا، لذلك سأسعى في بحثي هذا أن أبين إسهام الشعوب العربية في اكتشاف مناجم المعادن، وبيان توزعها الجغرافي في بلادهم. ومعرفة طرق فحصها وتصنيعها معتمدًا على الأمور الآتية:

1ً-بيان المكتشفات الأثرية الحديثة والتي تبين تقدم علم التعدين في الأقطار العربية.

2ً-ذكر مارود في المؤلفات العربية التراثية، من كتب تاريخ وجغرافيا طبيعية، والتي تعرف عادة باسم المسالك والممالك، تقويم البلدان، المدن والأمصار... حيث نجد إحصاءات ومعلومات دقيقة عن المناجم المنتشرة في تلك الأقطار، وعن صفات مايستخرج منها من فلزات معدنية، وكيف يتم صهرها وتنقيتها وسكبها، وغير ذلك من الأعمال التكنولوجية.

3ً-المؤلفات العربية في علم كيمياء المعادن، وخاصة ماكتبه جابر بن حيان وأبو بكر الرازي، المخطوط منها والمطبوع، بالإضافة إلى الكتب التي تذكر الجواهر والأحجار في العالمين العربي والإسلامي؛ وهي من مؤلفات البيروني والأكفاني والتيفاشي وغيرهم.

التنقيبات الأثرية والمؤلفات التراثية

تدل على فضل الشعوب العربية في تقدم علم التعدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت