فهرس الكتاب

الصفحة 16812 من 23694

18-ولم يترك أسماء القبائل دون ترجمة أو تعليق، انظر مثلًا: وخزاعة: حي من الأزد سمّوا بذلك لتخزعهم، أي انقطاعهم عن قومهم وإقامتهم بمكة (61) . وسليم: وهو كزبير: أبو قبيلة من قيس عيلان بالمهملة، وأبو قبيلة من جذام (62) . ستصادف خلال النص أسماء قبائل عربية، علّق عليها البيتوشي تعليقات متنوعة.

19-أتى بألفاظ مساعدة على زنة الأسماء والمفردات التي يوردها ليجنب القارئ الوقوع في خطأ قراءتها، ومثال ذلك كثير، منها: عمرو بن قميئة كسفينة)، وخزاعة كفلانة) (63) .

20-ولا يذكر علما من الأعلام الاّ ويؤكد على صحة قراءته، وذلك بضبط الكلمة عن طريق الكتابة لا التشكيل، مثال ذلك: البطليوسي: بفتح الموحدة والمهملة، والمثناة التحتية بين واو ولام ساكنتين وبمهملة بعدها ياء النسبة وابن برهان: -بفتح الموحدة- (64) وغيرهم.

21-تطرق إلى ذكر كل صغيرة وكبيرة خارجة عن حروف المعاني، ولا يتركها دون تعليق أو تعقيب، إتمامًا للفائدة، وتوضيحًا للمتعلمين لأن غرضه تعليمي بحت، لذا نراه يولي التذكير والتأنيث) اهتمامًا بالغًا في الكتاب كلّه، وله منظومة في المؤنثات السماعية) ارجع إليها إن شئت ضمن مؤلفاته في هذه الدراسة.

-نراه يعلل تأنيثه لفعل مسند إلى اسم مذكر كـ سليم)، بقوله:"وذهبت في تأنيثه إلى القبيلة، ويورد شواهد شعرية على ذلك زيادة في البيان" (65) .

-وفي تفسير"النوى"في قول الشاعر:

.... أحاذر أن تنأى النّوى بغضوبا

يقول:"النوى: الوجه الذي ينوبه المسافر من قرب أو بعد، وهي مؤنثة لا غير، قاله الشّمني في حاشية المغني تبعًا لما في الصحاح، ولم يتعرض في القاموس للتأنيث (66) ."

-وقد استطرد في تذكير وتأنيث ألاّ) في منظومته:

ألاّ) بتشديد وفتح مهمل ... وحرف تحضيض وليس يدخل

وليس منها الحق ألا تعلوا ... عليّ وأتوني فإنّي أهل""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت