فهرس الكتاب
-إيراده آراء العلماء في جواز أمّل) بالتشديد والتخفيف، يقول:"وقولي أمّلا) بالتشديد وبالتخفيف بمعنى، ولا التفات إلى إنكار أبي نزار لـ أمل) مخففًا وإن لقب لجلالته بملك النحاة، فقد صرّح به أجلّة من علماء اللغة وغيرهم قديمًا وحديثًا، منهم الخليل بن أحمد، والجوهري، وصاحب القاموس.. وقال بعض المعمرين:"
والمرء يأمل أن يعيش ... وطول عيش قد يضرّه
وجاء مأمول) في بانت سعاد). وقال المعري وهو من علماء العربية:
ومن العجائب أن يسيّر آمل ... مدحا ولم يعلم بها المأمول (75)
-ويولي المعاني المتعددة الصيغ اهتمامًا، كما في تفريقه بين معنى صيغتي رقبته) وراقبته) قال:"رقبته": انتظرته، وأما راقبته): فهو بمعنى: حرسته (76) .
-حظي غريب اللغة بنوع من العناية، من خلال إيراده منظومتين له، نظم في إحداهما أنواع صيغ العموم والتي بلغت أربعين صيغة)، قال:"وقد كنت نظمت صيغ العموم كلها أو جلّها في أبيات أحببت أن أوردها هنا لتميز بها بين التنصيص على العموم وتوكيد العموم:"
تقول ما بالدّار تؤمرى ... وابن، ظفر، وتدمرى
ذبّي، الكرّاب، والدّورى ... طؤرى، الحدرج، والطورى (77)
والثانية في أنواع النسب، من حيث الهجنة والأصالة، مع شرح كل نوع، وقد جاء بالمنظومة هذه بسبب ورود اسم من الأسماء الدالة على نوع من النسب في شاهد من شواهده، فأورد أنواع النسب مع شرح كل نوع ثم نظمها كلها في ثلاثة أبيات، مثال ذلك:"يقال: رجل مذرع- بالذّال المعجمة والراء المشددة المفتوحة- لمن أمّه أشرف من أبيه، كأنه سمي بالرقمتين في ذراع البغل، لأنهما أتتاه من ناحية الحمار.. الخ ويقول في المنظومة:"
محيوس، المذرع، العنبقي ... نزيع، المقرّف، والفلنقي (78)