فهرس الكتاب
-عُيّن وكيلًا أي ناظرًا ثانيًا في المدرسة الحربية"بالحوض المرصود- الصليبة"التي كان ناظرها سليمان باشا الفرنساوي.
-نجح عام 1856م في إنشاء مدرسة مستقلة بالقلعة كانت في الأصل مدرسة حربية لأركان الحرب فحوّلها إلى مدرسة مدنية كتلك التي أنشأها أيام محمد علي وإبراهيم، فدرست مع اللغة العربية اللغات الشرقية والغربية وأنشأ فيها قلمًا للترجمة.
-تولى إلى جانب نظارة هذه المدرسة، نظارة مدرستي"الهندسة الملكية""والعمارة"و"تفتيش مصلحة الأبنية".
-نجح في استصدار أمر من الخديوي سعيد بطبع جملة من الكتب التراثية العربية على نفقة الحكومة.
غير أن هذا النشاط قد توقف عام 1861م وفصل رفاعة من الخدمة وظل مدة عامين"عاطلًا عن العمل".
7-تجدد النشاط زمن إسماعيل:
-وتولى إسماعيل الحكم عام 1863م فزامنه رفاعة عشر سنوات حتى وفاته عام 1873م وفي عهده نشط رفاعة من جديد، وفتحت أمامه أبواب العمل في التعليم والترجمة والتأليف، فقد أعاد إسماعيل إنشاء ديوان المدارس (وزارة التعليم) وعين رفاعة في لجنة الديوان وعندما أراد إسماعيل إصلاح القضاء أنشأ لترجمة القوانين الجديدة قلم الترجمة الجديد عام 1863م وعيّن رفاعة ناظرًا له. وفي عام 1867 م عهد علي مبارك الإشراف الدائم على هذه المكاتب، والإشراف على تدريس اللغة العربية في المدارس.
-واستعان رفاعة بتلاميذه القدامى، فأنجزوا ترجمة كود نابليون مجموعة القوانين التي أصدرها والدستور العثماني وترجم هو نفسه القانون المدني في مجلدين. وفي عام 1870م قرر ديوان المدارس إصدار مجلة فكرية وثقافية وأدبية سميت"روضة المدارس"وكلف رفاعة رئاسة تحريرها. وضمت المجلة أكبر المتخصصين وأصدرت ملاحق لأعدادها تنشر فصولًا متتابعة تكوّن كتبًا كبيرة في موضوعاتها ولبث رفاعة أربع سنوات ونصفًا يعمل على إصدار هذه المجلة، حتى توفي في 27 مايو/ أيار سنة 1873 م الموافق نهاية ربيع الأول 1290هـ.