( [12] ) الاقتراح ص 37. والقراء المذكورون في النص: عاصم بن بَهْدَلة، أحد القراء السبعة وشيخ الإقراء بالكوفة، توفي سنة (127هـ) ، وتلميذه حمزة بين حبيب الكوفي المتوفى سنة (156هـ) ، وعبد الله بن عامر، مقرئ الشام، المتوفى سنة (118هـ) . ينظر: غاية النهاية 1/ 346 و 261 و 423.
( [13] ) الاقتراح ص 37، أيضًا.
( [14] ) هو حَفْص بن سليمان الكوفي، تلميذ عاصم، توفي سنة (180هـ) . غاية النهاية 1/ 254.
( [15] ) هو أحمد بن مجاهد، أبو بكر، أوّل من ألف في القراءات السبع، توفي سنة (324هـ) . غاية النهاية 1/ 139.
( [16] ) المحتسب 1/ 32-33. والمقصود بقوله: [وموافقة العربية] أحد وجوهها، إذ لو وافقت العربية لم تكن شاذة عند النحويين.
( [17] ) شرح ابن عقيل 2/ 82.
( [18] ) شرح ابن الناظم ص 404 وكاشف الخصاصة ص 184 وأوضح المسالك 2/ 226 وشرح ابن عقيل 2/ 82 وشرح المكودي 1/ 448 وشرح الأشموني 2/ 276 والبهجة المرضية ص 226.
( [19] ) من الآية 137 من سورة الأنعام.
( [20] ) ينظر: الإنصاف 2/427-436، المسألة الستون.
( [21] ) شرح ابن عقيل 2/239.
( [22] ) شرح ابن الناظم ص 544 وكاشف الخصاصة ص 245 وتوضيح المقاصد 3/ 232 وأوضح المسالك 3/ 61 وشرح ابن عقيل 2/ 240 وشرح المكودي 2/578 وشرح الأشموني 3/115 والبهجة المرضية ص 272. وقد نسبت القراءة -في بعض هذه الشروح- إلى آخرين غير حمزة.
( [23] ) من الآية الأولى من سورة النساء.
( [24] ) ينظر: الإنصاف 2/463، المسألة الخامسة والستون.
( [25] ) شرح ابن الناظم ص 631 وتوضيح المقاصد 6/ 86 وأوضح المسالك 3/129 وشرح الأشموني 3/226.
( [26] ) من الآية 15 من سورة العلق. وتمامها: (كلاّ، لئن لم ينتهِ لنسفعًا بالناصية) .
( [27] ) شرح ابن عقيل 2/243.
( [28] ) شرح ابن الناظم ص 551 وتوضيح المقاصد 3/242 والبهجة المرضية ص 273.
( [29] ) الآية 10 من سورة الفرقان.