فهرس الكتاب

الصفحة 17125 من 23694

تُلْفَى الأُمُورُ بِأَهْلِ الرّشْدِ ما صَلَحَتْ

فَإِنْ تَوَلّوا فَبِالأَشْرارِ تَنْقَادُ

والبَيْتُ لا يُبْتَنَى إِلاّ لَهُ عَمَدٌ

وَلاَ عِمَادَ إِذا لَمْ تُرْسَ أَوْتَادُ

فإِنَّ تَجَمّعَ أَوْتَادٌ وأَعْمِدَةٌ

وَسَاكِنٌ بَلَغُوا الأَمْرَ الّذي كَادُوا

وإنْ تَجَمّعَ أَقْوامٌ ذَوُو حَسَبٍ

اصْطَادَ أَمْرَهُمْ بِالرّشْدِ مُصْطَادُ""

=من حكمة العرب وآدابها:

كما تعد رائيته التي منها ( [10] ) :

"إنْ تَرَيْ رأسيَي فِيْهِ قَزَعٌ"

وَشَواتِي خَلّةٌ فِيْهَا دُوَارُ

فصُرُوفُ الدّهْرِ في أَطْيافِهِ

خِلْعَةٌ فِيْهَا ارْتِفَاعٌ وَانْحِدَارُ

إِنّمَا نِعْمَةُ قَومٍ مُتْعَةٌ

وحياةُ المرء ثوبٌ مستعارُ

ولَيَالِيْهِ إلاَلٌ لِلْقُوَى

مِنْ مُداهُ تَخْتَلِيْها وَشِفُارُ""

=من جيّد شعر العرب، ونهى النّبي صلى الله عليه وسلم عن إنشادها لما فيها من ذكر إسماعيل عليه السلام ( [11] ) :

رَيّشَتْ جُرْهُمُ نَبْلأً فَرَمَى

جُرْهُمًا مِنْهُنّ فُوْقٌ وَغِرَارُ

عَلَّمُوا الطّعْنَ مَعَدًّا فِي الكُلَى

وَادِّراعَ اللأْمِ فالطَّرفُ يَحَارُ

يا بَنِي هَاجَرَ سَاءتْ خُطّةً

فَعَلَيْهِ الكَرُّ فِيكُمْ والغِوَارُ

نَحْنُ أَوْدٌ وَلأَوْدٍ سُنّةٌ

شَرَفٌ لَيْسَ لنا عَنْهُ قَصَارُ

سُنّةٌ أوْرَثَناهَا مَذْحِجٌ

قبْلَ أَنْ يُنْسَبَ للنّاسِ نِزَارُ

عَنْكُمُ في الأَرْضِ إِنّا مَذْحِجٌ

ورُوَيْدًا يَفْضَحِ اللّيْلَ النَّهَارُ

ومن رائق شعره في الحكمة قوله ( [12] ) :

بَلَوتُ النَّاسَ قَرْنًا بَعْد قَرْنٍ

فَلَمْ أَرَ غَيْرَ ذِي قِيْلٍ وَقَالِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت