فهرس الكتاب

الصفحة 17126 من 23694

ولَمْ أَرَ في الخُطُوبِ أَشَدَّ هَوْلًا

وَأَصْعَبَ مِنْ مُعَادَاةِ الرِّجَالِ

وَذُقْتُ مَرَارَةَ الأَشْيَاءِ طُرًّا

فَمَا شَيْءٌ أَمَرُّ مِنَ السُّؤَالِ

وهذه الأبيات الثلاثة جَامعةٌ لما قالتِ العرب؛ قاله عبد الله بن الزّبير ( [13] ) .

وله في الحكمة أيضًا ( [14] ) :

وَالمَرْءُ مَا تُصْلِحُ لَهُ لَيْلَةٌ

بِالسَّعْدِ تُفْسِدْهُ لَيَالِي النُّحُوسْ

وَالخَيْرَ لاَ يَأْتِي ابْتِغَاءً بِهِ

وَالشَّرُّ لاَ يُفْنِيْهِ ضَرْحُ الشُّمُوسْ

ومن جيّد شعره في الفخر ( [15] ) :

1-أَيُّهَا السَّاعِي عَلَى آثارِنَا

نَحْنُ مَنْ لَسْتَ بِسَعَّاءٍ مَعَهُ

2-نَحْنُ أَوْدٌ حِيْنَ تَصْطَكُّ القَنَا

وَالعَوالِي للعَوَالِي مُشْرَعَهُ

3-يَوْمَ تُبْدِي البيْضُ عَنْ لَمْعِ البُرَى

وَلأَهْلِ الدَّارِ فيْهَا صَعْصَعَهْ

4-ثُمَّ فيْنَا لِلْقِرَى نَارٌ يُرَى

عنْدَهَا لِلْضَّيْفِ رُحْبٌ وَسَعهْ

5-نُعْظِمُ النَّارَ إِذا النَّارُ الَّتِي

شَبَّهَا عَبْسٌ خَبَتْ أَو صَعْصَعَهُ

6-لقُدُوْرٍ كَالرُّبَا رَاسِيَةٍ

وَجِفَانٍ كَالجَوَابِي مُتْرَعَهْ

7-تَصْدُرُ العَالَةُ وَالأَضْيَافُ فِي

كُلِّ يَوْمٍ وَهْيَ عَنْهَا مُشْبَعَهْ

والأبيات (5،6،7) ، مما وقفنا عليه من شعر الأفوه وليس في الديوان، ومصدرها ( [16] ) مطبوع سنة 1959، فكيف فات النّاشر، وهو المنعم عليه بالصبر، ... والنّسل عن المظان؟‍.

وليس ذلك بعجيب ما دام ينسل عن الميمني وقد فاتت الشيخ رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت