فهرس الكتاب
(34) ـ انظر: أمثلة لذلك: الطبري، تاريخهُ، 4/386. والمسعودي، مروج الذهب، 2/381-382. وانظر: شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، 1/145، وما بعدها. و1/254 وما بعدها: وانظر: شعر المخضرمين وأثر الإسلام فيه للجبوري، ص 339، وما بعدها.
(35) ـ مروج الذهب، المسعودي، 2/394، ويروي الأصفهاني أن هذين البيتين للشاعر عبد الرحمن بن الحكم، أنشدهما وهو يبكي، حينما رأى قتلى قريش يوم الجمل، انظر: الأغاني، 13/267.
(36) ـ سَرِب: السائل المنسرب.
(37) ـ معجم الشعراء، المرزباني، ص 126-127.
(38) ـ الأغاني، الأصفهاني، 1/300.
(39) ـ المصدر نفسه، 1/299.
(40) ـ تاريخ الطبري، 7/52.
(41) ـ الأغاني، الأصفهاني، 21/376 وما بعدها، زهر الآداب وثمر الألباب، الحصري القيرواني، 1/66.
(42) ـ مقاتل الطالبيّين، الأصفهاني، ص 150.
(43) ـ شرح هاشميات الكميت، ص 29.
(44) ـ يريد بالوَصِّي علي بن أبي طالب، وبالتَّجُوبي عبد الرحمن بن مُلْجم قاتل علي، وتَجُوب: قبيلة من اليمن نسب إليها.
(45) ـ شرح الهاشميات، ص 34.
(46) ـ القِسْمْ: الحظ والنصيب من الخير.
(47) ـ المصدر السابق، ص 49.
(48) ـ تَوَاكِلَها: وَكَلَها بعضهم إلى بعض. وطبيب الداء: العالم بدوائه، ويراد به علي بن أبي طالب. والمُتَطَبِّب: الذي يطلب علم الطب.
(49) ـ المصدر السابق، ص 82.
(50) ـ الحَيَا: المطر.
(51) ـ النَِّكْس: الدَّنيء المُقصِّر.
(52) ـ شرح الهاشميات، ص 66، وما بعدها.
(53) ـ عَمٍ: أعمى. والمراد أعمى البصيرة الذي لا يدرك صالح أمره.
(54) ـ النَّعْسَة: النوم من النعاس، وهو السِّنَةُ من غير نوم. والمُتَزَمِّل: النائم.
(55) ـ شرح الهاشميات، ص 42.