فهرس الكتاب
(56) ـ قائد وخطيب، وشاعر، تولى خراسان للأمويين سنة خمس وعشرين ومئة، وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومئة. انظر أخباره في تاريخ الطبري، 7/244، وما بعدها، و7/403 وما بعدها.
(57) ـ نهض بعض الشعراء الموالي بمهمة التغني بأمجاد الفرس، والفخر بهم على العرب، ومن أبرزهم إسماعيل بن يسار، الذي أنشد قصيدة مشهورة في مجلس هشام بن عبد الملك يفخر فيها بقومه من الفرس، يقول فيها:
أصلي كريمٌ، ومجدي لا يُقاسُ بهِ
وَلِي لسانٌ كَحَدِّ السيفِ مسمومِ
أحمي به مجدَ أقوامٍ ذوي حسبٍ
مِنْ كُلِّ قَرْمٍ بتاجِ الملكِ معمومِ
فغضب عليه هشام، وأخرجه ونفاه. انظر الخبر والقصيدة: الأغاني، الأصفهاني، 4/422، وما بعَدها. وانظر: 4/410، وما بعدها. ومن أولئك الشعراء يزيد بن ضَبَّةَ الثقفي، انظر شعره في: الأغاني، الأصفهاني، 7/95، وما بعدها.
(58) ـ انظر حول ذلك، تاريخ الشعر السياسي، الشايب، ص 270، وما بعدها.
(59) ـ تاريخ الطبري، 7/364-365 وما بعدها.
(60) ـ تاريخ الطبري، 7/369، ومروج الذهب، المسعودي، 3/240.
(61) ـ تذكى: تشتعل ويشتد لهيبها.
(62) ـ مُشمِّرة: مشتدة.
(63) ـ لم يكن هذا الشعر لنصر بن سيَّار الموجه لخلفاء بني أمية جديدًا في هذا الباب، فقد سبقه إلى ذلك الشاعر الراعي النميري، الذي أرسل رسالة شكوى إلى عبد الملك بن مروان، يبين له فيها حال الرعية، وفساد الرعاة، وظلمهم، وينبهه فيها إلى ضرورة العدل بين أفراد الأمة العربية الإسلامية، انظر قصيدته في هذا المعنى: في شعره، جمع وتقديم: ناصر الحاني، ص 136-137 و142. وانظر قصيدة للشاعر ابن السِّجْف، يذكر فيها ما أصاب المسلمين في يوم الشعب، سنة اثنتي عشرة ومائة، لهشام بن عبد الملك. ومنها قوله يخاطبه:
وارحَمْ، وإلاَّ فَهَبْهَا أُمَّةً دَمِرَتْ
لا أَنْفَسٌ بقيتْ فيها، ولا ثَقَلُ