فهرس الكتاب
لم يكن شعراء العرب يعرفون ظاهرة تسمية القصائد التي انتشرت في العصر الحديث، اللهم إلا إذا استثنينا القليل من القصائد المشهورات التي نفحها العرب أسماء كاليتمية وسمط الدهر، ولاحقًا المعلقات، والأسماء التي استخدمها أبو زيد القرشي وانفرد بها في كتابه:"جمهرة أشعار العرب"كالسموط والمجمهرات والمنتقيات والمُذْهبات والمشوبات والمُلْحَمات. ويبدو أن اسم (لامية العرب) تسمية متأخرة، وُجدت لما كثرت اللاميات، ومنها (لامية العجم) وأصبح من الضروري تفريقها بإعطاء أسماء لها؛ وصاحبها الشنفرى من بني الأزد وهم من العرب اليمانية.
كان بطلًا لا يهدأ ولصًا يُذكر مع تأبط شرًا. وأصبح عَدْوُه السريع مضرب المثل. وكان يُعد من غربان العرب. قُتل نحو 70 ق.هـ.
نسبة القصيدة
ننسب له قصيدة طويلة تسمى بلامية العرب، وابن دريد ( [30] ) ينسب هذه القصيدة لخف الأحمر، أما السيوطي ( [31] ) فيؤكد أنها للشنفرى، ومن المستشرقين: ككرنكو ( [32] ) وبلاشير ( [33] ) من يعتقد أن هذه القصيدة قد نُحلت على الشنفرى في وقت آخر، على حين ذهب فريق آخر منهم يعقوب، وتابعه بروكلمان ( [34] ) على صحة نسبتها للشنفرى. ورجح جابرييلي ما ذهب إليه يعقوب وبروكلمان نسبتها إلى الشنفرى وإن لم يحسم نهائيًا بذلك.
ترجمة شعر الشنفرى ولاميته: