فهرس الكتاب
زاد عدد شروح اللامية على عشرين شرحًا، بدأها الشراح في القرن الثالث الهجري، كالشرح المنسوب للمبرد (-285) أو لثعلب (-291) ، وشرح للتبريزي (-502) ، غير أن أشهر الشروح ذاك الذي عمله الزمخشري (-538) المسمى (أعجب العجب في شرح لامية العرب) وتوالت الشروح عبر العصور تحمل أسماء مسجوعة كشرح الغنيمي الفيومي المسمى (عنوان الأدب لشرح لامية العرب) وشرح ابن زاكور (-1120) المسمى (تفريج الكرب عن قلوب أهل الأدب في معرفة لامية العرب) وشرح عطاء الله المصري المسمى (نهاية الأرب في شرح لامية العرب) وشرح العُبيدي الحميري (-1209) المسمى (سبك الأدب على لامية العرب) وشرح عبد الرحمن بن محمد المسمى (خلاصة الأدب على لامية العرب) ولمؤلف مجهول شرح بعنوان (غيث الأدب بشرح لاميتي العجم والعرب) ، ومجموعة شروح أخرى غير مسجوعة العنوان كشرح ابن أيلجك التركي والنخجواني والسويدي والعصامي والصفدي والمجوسي والتازي والنحوي مع الواسطي وعاكش اليمني، ورد الشنقيطي عليه بشرح سماه: (إحقاق الحق وتبرؤ العرب مما أحدث عاكش اليمني في لغتهم ولامية العرب) . وتجاوزت الشروح اللغة العربية إلى اللغة الفارسية فقد أعدَّ غلام حسين الشيرازي شرحًا باللغة الفارسية، وهناك شرح آُخر بالفارسية أيضًا لمؤلف يُدعى لطف علي بن أحمد التبريزي.
هذا فضلًا عن أن بعض المؤلفين وجَّه اهتمامه إلى إعراب اللامية كعبد الله بن الحسن العكبري (-616) هـ وبعضهم انتخب منها منتخبات كيحيى الحلبي (630) .
قراءة في اللامية: