فهرس الكتاب

الصفحة 18084 من 23694

إن أمة الإسلام هي التي تستحق العهود فهي الأمة الكثيرة التي وصفت بأنها كنجوم السماء ومن نسل إبراهيم) من جهة إسماعيل) وهي التي تباركت بها الأمم وشعت الهداية منها حتى أضاءت وجه المعمورة وهي التي حكمت بلاد الشام حقيقة وملأتها عدلًا ونورًا وطهرتها من عبادة غير الله.

ومن جهة أخرى فإن كل العهود التي يتحدث بها اليهود إنما أخذوها من التوراة اليوم وهذه التوراة ثابت تحريفها ولا يستطيع بشر أن يثبت أن الله سبحانه قال ولو سطرًا مما فيها. وقد ألف في إثبات التحريف فيها كتب كثيرة وسأكتفي هنا بمثال واحد على هذا التحريف. ففي سفر التثنية من توراة موسى نجد:"فمات هناك موسى عبد الرب في أرض مؤاب... ودفنه في الجواء في أرض مؤاب... ولا يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم. وكان موسى ابن مائة وعشرين سنة حين مات.... فبكى بنو إسرائيل موسى... ولم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجهًا لوجه"

116). فهل يعقل أن يكون هذا الكلام في التوراة ا لتي نزلت على موسى وهو حي.؟! فإذا كان موسى قد مات، فعلى من نزل هذا الكلام من بعده؟ وكيف دخل في توراة موسى؟!....

الهوامش والمراجع:

(1) ـ عابد توفيق الهاشمي ـ العقيدة اليهودية في فلسطين ونقدها ـ ط1ـ دار اقرأ ـ اليمن 1412هـ/1992م).ص22.

(2) ـ عابد توفيق الهاشمي ـ انظر الوسيط في علم الأديان ـ ج1ـ ط1ـ دار الفكر المعاصر ـ صنعاء 1419هـ/1998م)ـ ص303.

(3) ـ الكتاب المقدس ـ مطبعة الشرق الأوسط للكتاب المقدس ـ التوراة ـ التكوين 17/1-26.

(4) ـ التوراة ـ التكوين 26/2-6.

(5) ـ التوراة ـ تثنية 6/10-18، 8/18-20.

(6) ـ التوراة ـ سفر الخروج 19/3-6، 20/7-17.

(7) ـ التوراة ـ الملكوك الأول 9/4-8.

(8) ـ انظر:التوراة ـ التكوين 23/1-16.

(9) ـ الرعد (31) .

(10) ـ إبراهيم (47) .

(11) ـ الأنبياء (71) .

(12) ـ ابن جرير الطبري ـ جامع البيان ج17ـ دار الفكر في لبنان ـ 1405هـ/1984م)ـ ص47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت