ونحو هذا نجده في الإنجيل في مخاطبة المسيح لبني إسرائيل لما وجده فيهم من الصد عن سبيل الله وتقديسهم لذهب الهيكل وليس للهيكل وأنهم أبناء قتلة الأنبياء وأنهم كالحيات وأولاد الأفاعي. فيقول:"ويل لكم أيها الكتبة الفريسيون المراؤون لأنكم تغلقون ملكوت السماوات قدام الناس.... وتأكلون بيوت الأرامل ويل لكم أيها القادة العميان القائلون من حلف بالهيكل فليس بشيء. ولكن من حلف بذهب الهيكل يلتزم.... ويل لكم أيها الكتبة الفريسيون المراؤون لأنكم تنقون خارج الكأس والصحفة وهما من الداخل مملوآن اختطافا ودعارة... فأنتم تشهدون على أنفسكم أنكم أبناء قتلة الأنبياء.... أيها الحيات أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم. لذلك ها أنا أرسل إليكم أنبياء وحكماء وكتبة فمنهم تقتلون وتصلبون ومنهم تجلدون.... يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين"111).
ونحو هذا وصفهم القرآن، حاشا الرسل فإنهم مكرمون بريئون مما قاله كفرة بني إسرائيل في توراتهم. قال تعالى في بني إسرائيل: وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
112). وعن علمائهم يقول تعالى: يا أيها الذين ءامنوا إن كثيرًا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله...113). واتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله....114). وقال: لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن
مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون
فهذا إجماع الكتب ومر معنا إجماع الشعوب على خبثهم وسوء طويتهم. أبعد هذا يكون اليهود شعب الله المختار والمقدس الذي كتب الله له الأرض!!!.