-معجم روجيه الانجليزي Roget) وطبع في 1852م.
-المعجم اللغوي لبواسيير Boissiere) الموسوم بالمعجم القياسي للغة الفرنسية
-معجم اللغوي الألماني دورنزايف Dornseif)، بعنوان:"الكلمات الألمانية في مجموعة مبوبة"، واشتمل على عشرين حقلًا دلاليًا رئيسيًا، وظهر في 1933م.
-معجم اللغوي الفرنسي ماكيه Maquet) الموسوم"بالمعجم القياسي"Dictionnaire Analogique)، رتبت فيه الكلمات وفق الأفكار والمعاني ونشر في 1936م.
-معجم كاسيرر Cassirer) بالإسبانية وظهر في 1942م.
-وأحدث معجم في هذا الميدان يحمل عنوان"العهد اليوناني الجديد"أي Greek New Testament) (28) .
وهذا إن دل على شيء فإنما يوضح أن فكرة الحقول الدلالية قد عرفها العرب منذ القرن الثاني للهجرة، أما الغرب فلم يعرفها إلا في القرن التاسع عشر وهو ما يبين مدى تقدم الفكرة عند الأولين وتأخرها عند المتأخرين مما يدفعنا اليوم إلى مزيد من البحث في هذا التراث واستجلاء كنوزه.
خاتمة
وأخيرًا إن الحقول الدلالية مجال معرفي وعلمي كثيرًا ما أهملته دراساتنا اللغوية عبر فترات من الزمن، على الرغم من أهميته في التحليل والتصنيف والفهم، وهو ميدان يبرز أن التراث اللغوي العربي لا يزال يحتفظ بعناصر حيوية وفاعلة، يحتاجها الدارس حين يود أن يضع نفسه في قوة اتجاه تراثه العظيم لينطلق منه للتزود من ثقافة الآخر، وبذلك يجمع ثقافتين الأولى أصيلة وراسخة رسوخ الرواسي، وأخرى حديثة تعد عاملًا أساسيًا في التمدن ومسايرة ركب الحضارة الإنسانية.
(1) - عمار شلواي، درعيات أبي العلاء، دراسة دلالية- الألفاظ الخاصة بالإنسان وحياته الاجتماعية والاقتصادية- رسالة ماجستير، مخطوط بمعهد اللغة العربية وآدابها، سنة 1995، ص:53.