فهرس الكتاب

الصفحة 18171 من 23694

نعود لتفسير زاوية وجهة النظر في درس معادلة الخوارزمي ثم المشكلتين اللتين تتعلقان باشتقاق هذه المعادلة وتطويرها، وخصوصًا فيما يتعلق بالصفر والمدرك العددي الذي يسمى لانهاية)، إضافة إلى ما أورد الخوارزمي من أن جميع الأعداد إنما تركبت من الواحد، والواحد داخل جميع الأعداد بقوله: ووجدت جميع ما يلفظ به من أعداد ما جاوز الواحد إلى العشرة يخرج مخرج الواحد، بإضافة الواحد على الواحد إلى أن يصل إلى التسعة والصفر العدم ليس بعدم وإنما هو وسيلة انتقال)، ثم تثنى العشرة وتثلث كما فعل بالواحد الأصل- وبالعشرة إلى الألف عند كل عقد إلى غاية المدرك لانهاية) وقد جاء بالشرح- الله الواحد أصل العالم وهو يكرر نفسه، فكل واحد أو أضعافه رفع باس) الصفر عاد إلى الواحد فالصفر ليس برقم، بل انتقال بالصورة إلى صور جديدة أخرى/ حتى غاية المدرك اللانهاية) وليس ما بعد اللانهاية إلا التكرار./ والجذر الموجب ل س: المجهول) حقيقي مدرك والجذر السلبي ل س المجهول) تخيلي، والحقيقي يمكن إدراكه فإن وقف الخوارزمي بحل المعادلة من الدرجة الثانية بحدود إيجاد الجذر الموجب الحقيقي، فإنه أدرك الجذر التخيلي ولم يمض إليه خوف الخطأ..- وقد جاء من استطاع حل المعادلة المستحيلة من الدرجة الثانية ذات المميز السالب، كما وصفها بالمستحيلة الخوارزمي ليقف عندها مع إدراكه لها- وجاء من استطاع حلها والوصول إلى الجذور التخيلية في العصور المتقدمة وهي الغيبيات، والحقائق والغيبيات ممكنة الإدراك وتعود لتأكيد وجود الله الخالق الواحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت