استند صاحب المعجم في تأليفه إلى عدد كبير من المصادر والمراجع المعجمات اللغوية والمتخصصة، وكتب اللغة، وما أصدرته وأقرّته مجامع اللغة العربية، والمكتب الدائم لتنسيق التعريب في الوطن العربي، من تعابير واصطلاحات، إلى جانب ما استحدثته قرائح اللغويين المعاصرين من ألفاظ، وما أبانت عنه من أغلاط، عدا ما أخرجته المطابع من موسوعات مختلفة).
وبيّن في مقدمته المنهج الذي اتبعه في ترتيب المواد، وذلك وفق الحرف الأول للكلمة، فالثاني فالثالث حسب تسلسل الحروف الألفبائية، مع بيان تقديم المجرّد على المزيد، واللازم على المتعدي، والمبني للمعلوم على المبني للمجهول، والتام على الناقص في الغالب).
وراعى المعجم في ذلك ترتيب الثلاثي المجرّد، وفق أبوابه الستة السماعية، كما بيّن خطته في ترتيب الثلاثي والرباعي المزيد، وما يتعلق بالأسماء المعرّبة، والأحرف والأسماء المبنيّة، وما كان قياسًا وما يخصّ الجموع والمصادر.
وقد بلغت عدّة المعجم من المواد"4663"مادة، جاءت مؤيدة بالشواهد التي احتجّ بها، والتي تدعو إليها الضرورة كما يقول. وتتألف هذه الشواهد من عدد كبير من الآيات القرآنية"990"آية، والأبيات الشعرية نحو"165"بيتًا، وبعض أنصاف الأبيات، والأحاديث الشريفة حوالي"58"حديثًا، إلى جانب عبارات نثرية منها بعض الحكم والأمثال.
هذا ويحتوي المعجم على بعض المصطلحات العلمية والفنية الشائعة، وطائفة من الفوائد النحوية، وبعض أسماء المدن والأقطار والأماكن والعناصر الكيميائية) والمؤلفات من كتب التراث والمطوّلات والقصائد المشهورة، عدا أسماء الأعلام.
وبعد، فإن المؤلف- وهو يرجو أن يحقق المعجم غايته- يختم مقدمته بقوله:"وأدعو الناظرين فيه إلى إبداء رأيهم فيه، وآمل أن ينمو هذا العمل على أيدي الأساتذة مواكبًا مسيرة أمتنا العربية نحو العلاء والرفعة" (6) .