(53) فلسفة الفن عند التّوحيدي، د.عفيف بهنسي -ص69.
(54) ثمّة ثلاثة اتّجاهات كبرى، في تاريخ الفكر الجمالي، يحاول كلٍّ منها أن يقدم تفسيرًا لطبيعة الجمال؛ فقد ذهب فريقٌ، فريق الاتّجاه الموضوعي، إلى أنّ الجمال صفاتٌ عينيّةٌ ماثلةٌ في الموضوع المدرك، مستقلّةٌ عن العقل أو الذّات التي تدركها، ومن أهمّ من يمثّل هذا الاتّجاه أفلاطون -Plato وليبنتز- Leibnitz. وذهب فريقٌ آخر، فريقُ الاتّجاه الذّاتي، إلى أنّ الجمال ظاهرةٌ إنسانيّةٌ محضةٌ، يفهمها كلُّ إنسانٍ لظروفه النّفسيّة والزّمانيّة والمكانيّة التي ربّما لم ولن يتّفق فيها اثنان، واستنادًا إلى ذلك قالوا:"لا مناقشة في الأذواق"، ومن أبرز ممثّلي هذا الاتّجاه المغالطون -Sophism وتولستوي -Tolstoy. ووقف الفريق الثّالث؛ فريق الاتّجاه الجدلي، بين الاتّجاهين فرأى أنّ الجمال والقيمة والجماليّة يتحدّدان على ضوء العلاقة بين الذّات والموضوع؛ الموضوع بمختلف خصائصه الشّكليّة والضّمنيّة والذّات بكلّ ما تحمله من نوازع وميول وأهواء وظروف زمكانيّة، ومن أهم ممثّلي هذا الاتجاه إلى جانب من ذكر في المتن نجد في فكرنا العربي الجاحظ وابن خلدون. لمزيد من التّفصيل في ذلك انظر: طبيعة الجمال، عزت السيّد أحمد -مجلة المعرفة- ص29- 42. وكذلك: علم الجمال المعلوماتي -ص17- 335، وفلسفة الفن والجمال عند ابن خلدون -ص95- 102.
(55) جدلية العلاقة الجماليّة هي محور أطروحة تشرنشفسكي لنيل درجة الماجستير وعنوانها: علاقات الفن الجماليّة والواقع.