صدّتْ لمع جيدها لاركن صبري دوا
ما عاد ينفع بحالتي قِلام ودَوا
ما من صديقًا يجب لي من لماها دَوا
ترياق لعلتي، حالًا تصير شِفاه
وقد انتشر الموال لاستساغته الشعبية في دول عربية كثيرة وهو يسمى أحيانًا وبخاصة في جنوب العراق بالشعر النبطي نسبة إلى الأنباط، وهم كما يقول الحلي، عرب لغتهم الآرامية، وقد وصل أيضًا إلى تونس وسمي بالمألوف أو المالوف وفي الجزائر الوهراني وفي المغرب الملحون وفي الخليج النبطي أيضًا وهو نوع من المطاول يزيد على خمسة عشر شطرًا. ... يا مالك الملك مالي إله سواك
وهناك في العراق وسواها تسميات أخرى مختلفة لأجزائه مثال: الأقفال الثلاثة الأولى عتبة الموال أو المستهل والثلاثة الأخرى التعريجة، الردفة. أما الطباقة، الغلاق في القفل الأخير، فيسمونه الرباط أو الغطاء وبه يبلغ الموال ذروة المعنى وروعته.
وأختم بهذا راجيًا رفع البلاء ورد القضاء عن أمتنا وبلادنا من الهجمات المسعورة العدوانية الصهيونية ومَن والاها.
العرجة ... جور الليالي دعتْ جسمي كعود سواك ...(ويلاحظ هنا أنه قد انطبقت فيه القفلة
على المطلع الذي يقول فيه:
إن مسني الضر مالي يا إلهي سواك ... يا رب جسمي انسلا والعظم مني بلا)
طباقة ... انت جميل السِّتْر إن حاق فينا البلا ... (من المطلع)
وأيضًا في البكاء والأسى على أحد الشباب يقولون: (وهذا ينطبق على شهداء الانتفاضة فكلهم من الشباب) ... يا عين ابكي دمًا علصفدوا بخشاب
مطلع ... لاحل قتلو ولا سود العوارض شاب
الطفل يبكي عليهم من الصغر لشاب ... (تمد اللام قليلًا)
واجب على الضيف يتفكر في منازلهمْ
العرجة ... البين ناغى وعشش في منازلهم
يا حيف على أهل السخا تخلى منازلهم ... (واأسفاه)
راح السَّمَرمَرْ وخلّى للجراد عشاب ...(طائر يهزم الجراد إذا زعق لأنه يلتهمه
ويأكله فيهرب)