فهرس الكتاب
الصفحة 18866 من 23694
في عام 1880، كان روحي الخالدي ابن أربعة عشر عامًا، حين اصطحبه عمه عبد الرحمن الخالدي معه إلى الآستانة، لمتابعة دراسته المتوسطة، وقد لقي عمه آنذاك حفاوة وتكريمًا واسعين من شيخ الإسلام في الآستانة (الشيخ عرياني زاده أحمد أفندي) ، الذي أنعم على روحي الخالدي وهو فتي برتبة (رؤوس بروسة) وهي أول درجة في سلم المراتب العلمية، وكسوتها جبة زرقاء مطرزة بالقصب عند الياقة، وعمامة عليها شريط مقصب، ويلقب صاحب هذه الرتبة بـ (قدوة العلماء المحققين) ويعد مدرسًا في مدرسة رابعة الخير في (بروسة) .
حجم الخط: