فهرس الكتاب

الصفحة 18872 من 23694

ذاع صيت روحي الخالدي في العقد الأخير من القرن التاسع عشر والعقد الأول من القرن العشرين، حيث فتحت له كبرى مجلات الوطن العربي الأدبية آنذاك صدر صفحاتها، وراح رؤساء تحرير تلك المجلات (خصوصًا جرجي زيدان ريئس تحرير مجلة الهلال المصرية) يكاتبه راجيًا تزويده بمقالاته عن الأدب الفرنسي باعتباره رجلًا فهامة في الأدبين العربي والفرنسي، ولعل أهم ما كتبه في هذا المجال بحثه الطويل المعروف والذي نشر على حلقات عن الكاتب الفرنسي الشهير فيكتور هيغو، ثم بحثه في تاريخ علم الآداب والتأثر والتأثير ما بين الآداب العربية والغربية ووقوفه على أهم المصطلحات الأدبية وبيان مدلولاتها والوصول وضع تعريفات دقيقة جدًا قياسًا إلى ما كان يعرف عنها في ذلك الزمن.

والحق أن المشتغلين بالأدب لم ينكروا فضل روحي الخالدي وريادته في مجال الأدب المقارن ما بين آداب العرب والغرب، وذلك من حيث وضعه للأسس الأولى للمقاربات المقارنية المبكرة جدًا ما بين الأدبين، كما أن المشتغلين بتراجم الأدباء والمفكرين والأعلام لم يغفلوا ذكر روحي الخالدي بين أبرز الأسماء الأدبية التي كانت في عصره. فقد ورد ذكره، وذكر جهده الأدبي في العديد من كتب التراجم والأعلام العرب، ولنبدأ أولًا بما قاله المشتغلون بالأدب من فلسطين. لقد تعرضت المراجع الأدبية الفلسطينية إلى روحي الخالدي بوصفه أديبًا وعلمًا فذًا، كان أول من مد جسور الثقافة والمثاقفة ما بين الآداب العربية والغربية، وعمل على نقل ما بين الثقافة العربية والثقافة الغربية في أكثر من مجال ومنحى.

أما آثاره الأدبية فهي:

ـ رسالة في سرعة انتشار الدين المحمدي وفي أقسام العالم الإسلامي (محاضرة ألقاها في عام 1896 في دار الجمعيات العلمية في باريس، نشرت في جريدة طرابلس الشام، ثم صدرت في كتاب مستقل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت