وكتاب"حلبيات"لعبد الله يوركي حلاق... كما أن هناك حركة حثيثة إحيائية تتناول معالم حلب الأثرية، وخصائصها الإبداعية، وعراقتها المسرحية والأدبية والفنية، وأعلامها في هذه المضامير، ومن الكتب التي تذكر في هذا المجال، معالم حلب الأثرية: لعبد الله حجار، والحركة الفكرية في حلب: لعائشة الدباغ، وخصوصية حلب: لجورج خوام، ومسرح حلب في مئة عام: لمحمد هلال ملخي، وأدباء من حلب في النصف الثاني من القرن العشرين: وهذا الكتاب قام على جهد جماعي نهض به لفيف من الأدباء والباحثين.
هذه المقدمة أراها مهمّةً للدخول إلى عالم الكتاب الذي سأتناوله بالدراسة وهو كتاب"حلب في مئة عام 1850- 1950"من تأليف الباحث المرحوم محمد فؤاد عينتابي والمهندسة نجوى عثمان، وأما الأستاذ عينتابي فقد عاش حياةً حافلةً بالعطاء خلال وظائفه التي تقلّدها ونشاطاته الفكريّة ومساهماته في الصحافة، إذ ساهم في الطبعة الرابعة عشرة لدائرة المعارف البريطانية عام ألفٍ وتسعمئة وتسعة وعشرين، وكان يجيد اللغات: الإنكليزية والفرنسية والتركية العثمانية، والتركية اللاتينية، ويلمُّ بشيء من الألمانية. وشارك في الكثير من المؤتمرات والجمعيات وكانَ أحد المكرّمين بحلب في تشرين الثاني عام ألف وتسعمئة وتسعة وثمانين. وتوفّي عام ألف وتسعمئة وثلاثة وتسعين، في الثلاثين من تشرين الأول..
وأما المهندسة نجوى عثمان، فهي باحثة في معهد التراث العلمي العربي بحلب، وصدر لها كتابان الأول بعنوان"الهندسة الإنشائية في مساجد حلب"1992م، والثاني رسالتها للدكتوراه وعنوانه:"مساجد القيروان"طبع سنة 2000م.
وكتابهما"حلب في مئة عام 1580- 1950"طبع سنة 1414هـ/ 1993م.