فهرس الكتاب

الصفحة 18890 من 23694

وهو مؤلَّفٌ من ثلاثة أجزاء واستغرق تأليفه وجمعه وتصنيفه خمس سنوات بحثًا وتصويرًا وتدقيقًا.. وعلينا أن ندرك صعوبة هذه المهمّة ونحن أمام كتاب يعتمد على التوثيق. ومادّة الكتاب تعكس بجلاء مدى الجهد ومدى القدرة على التحمّل والبحث. والكتاب يتناول مرحلةً هامّةً، لم تكن فيها أعمال"الأرشفة"موجودةً أو لم تأخذ حقّها من الدراية والاهتمام، ولذلك أرى أنّ المؤلّفين جريا وراء المكتبات والدوائر والسجّلات. وسألا هنا واستفسرا هناك. فالحركة لا تغيب عن الكتاب... وهي حركة الزمن وقد بعثاه أمامنا، وأيقظاه من سباته العميق في مرحلة زمنيةٍ فيها الكثير من الجمود والكثير ممّا يقال في آخر العهد العثماني حتى عهد الانتداب الفرنسي والاستقلال.... وهي مرحلةٌ رافقتها متغيّراتٌ دوليّةٌ في أوروبا والعالم، انعكست على سورية عامة، وحلب خاصة. فالكتاب وثّق الكثير من الأحداث وأعطى صورةً عن الواقع الاجتماعيّ والاقتصاديّ والسياسيّ. وهذا يدعونا لتقدير الجهد وعدم استسهال هذا العمل الذي يقدّم وجباتٍ غنيّةً بعيدًا عن العناء الذي وفّره المؤلّفان لنا. والكتاب من منشورات معهد التراث العلميّ العربيّ عام ألف وتسعمئة وثلاثة وتسعين، ويقدّم نفسه بعد مقدّمة قصيرةٍ جدًّا لم تتجاوز الصفحة الواحدة، وفيها إشارةٌ إلى نهجهما في العمل، فقد تركا لغة النصِّ كما وردت في المراجع ليتبيّن القارئ تطوّر اللغة وأسلوب الكتابة والصحافة في حلب خلال مئة عام.. لكنّهما فسرا أحيانًا بعض المصطلحات أو الكلمات التي أصبحت غامضة بالنسبة للكثيرين ووضعاها ضمن قوسين. واعتمد الكتاب على تناول الأحداث والأخبار حسب العام المحدّد ثم حوى كلُّ جزءٍ فهرسًا للموضوعات وآخر للصور، والجزء الثالث حوى ملحقًا لصورٍ وأسماءٍ وخطوط لشخصياتٍ معروفةٍ كالطبّاخ.. وقسطاكي الحمصي.... وهناك جدولٌ بالمصادر والمراجع والمجلاّت والصّحف المذكورة في الحواشي...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت