فهرس الكتاب

الصفحة 18893 من 23694

وفي الكتاب ذكرٌ للأحداث المستجدّة والطريفة التي تصلح للتوثيق والجمع والدراسة، ويمكن الاستفادة منها في زوايا صحفية جديدةٍ أو دراساتٍ. فأوّل استعمال التدخين، بالسكاير، ودخول زيت الكاز، في عام ألف وثمانئة وثلاثة وخمسين، وهذا موثّقٌ في كتاب نهر الذهب للغزي (الجزء الثالث ص388) ، وكذلك وفدت إلينا"البندورة"في عام ألفٍ وثمانمئة وأربعة وخمسين بالاعتماد على نهر الذهب - (الجزء الثالث ص389) . فجاء في الجزء الأول من كتاب"حلب في مئة عام"ص27"في هذه السنة ظهر في حلب بقلٌ باسم باذنجان إفرنجي أو باسم بنا دورة، أحضر بزره من مصر أحد التجار، وزرع في حلب، وأخصب، غير أن الحلبيين لم يألفوا أكله في أوائل ظهوره بل كان بعضهم ينفر منه، حتى إن بعض البسطاء إذا رآه أو ذكر في حضوره ينطق بالشهادتين توهّمًا منه أنّه من الخضر المحرّمة التي اخترعها الفرنج...".

وفي عام ألف وثمانمائة وستين أمر بوضع ساعةٍ بقلعة حلب بأمرٍ من السلطان عبد المجيد... على أن تصدر صوتًا مرتفعًا يصل إلى مسافة ساعةٍ ونصفٍ ولكنّ الفكرة لم تر النور فأرجئت إلى عام ألف وثمانمئةٍ وثمانية وتسعين فأقيمت في ساحة باب الفرج.. فجاء في الكتاب نقلًا عن"إعلام النبلاء"و"نهر الذهب"..:

"في الخامس عشر من ربيع الأوّل عام ألفٍ وثلاثمئة وستّة عشر للهجرة وعام ألفٍ وثمانمائة وثمانية وتسعين للميلاد احتفل بوضع الحجر الأول في أساس برج ساعة باب الفرج، وكان موضعها قسطل ماء مربّع الشكل يُسمّى"قسطل السلطان"وهو من آثار السلطان سليمان خان العثماني، وقد بلغ مصروف عمارتها ستّمئة ليرة عثمانية جمعت من ذوي الثروة واليسار. وقد أرّخ بناءها الشيخ أحمد الشهيد مفتي بلدة حارم بقوله: (ج1: ص210) ."

أنشا لنا الملك الحميدُ مآثرًا

من ذاك في حلبٍ أقامَ منارةً ... تُثْني عليهِ بساعةٍ سمّاعَهْ

حامي حمى الدين المكين ومن له ... أضحت سلاطين الورى أتباعَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت