فهرس الكتاب

الصفحة 18964 من 23694

وقد ألَّف عشرات الكتب؛ وبخاصة ذات الصبغة العسكرية، وفي طليعتها الرسول القائد، والفاروق القائد، وخالد بن الوليد، إضافة إلى سلسلة عن قادة الفتح من المسلمين. ومع اهتمامه بالتاريخ العسكري لدى المسلمين الأوائل اهتم بالأوضاع العسكرية العربية الحاضرة. فكان رائدًا في تدريس العسكرية الصهيونية وكشف خططها ونواياها. وقد توقع نشوب الحرب بين العرب والصهاينة يوم 5/6/1967 وحذَّر المسؤولين من ذلك، ونشر توقعه في اليوم الأول من ذلك الشهر. ثم أصدر آراءه حول تلك الحرب في كتابه الأيام الحاسمة قبل معركة المصير وبعدها، وذلك عام 1967.

(2) ولد في بريطانيا عام 1897م وتوفي بها عام 1986. وقد عمل ضابطًا في المنطقة الجنوبية من العراق من عام 1920 إلى عام 1930. ثم استدعته الحكومة الأردنية ذلك العام فعمل لديها ستًا وعشرين سنة أسس خلالها حرس البادية، وتولَّى، عام 1939، قيادة الجيش العربي، الذي اشترك في عمليات سنة 1941 في العراق، وحارب ضد قوات فيشي في سوريا، ثم مع الصهاينة عام 1948. وفي عام 1956. أعفي من منصبه، وأقام في بلده بريطانيا حيث تفرَّغ للكتابة، وأصدر أكثر من سبعة عشر كتابًا؛ منها: جندي مع العرب، وبريطانيا والعرب، وحرب الصحراء، والفتوحات العربية الكبرى.

(3) صدرت الطبعة الثالثة في بيروت عام 1973م. وهو المعتمد هنا.

(4) صدر هذا الكتاب في لندن عام 1963م.

(5) خطاب، ص 53، كانوا يضربون قبَّة يجمعون فيها ما يجهَّز به الجيش، كما كانوا يتولَّون قيادة الفرسان في المعارك.

(6) خطاب، ص ص 58-59.

(7) غلوب، ص 72 و91.

(8) خطاب، ص ص 60-62. لم يفرد غلوب خالدًا بذكر في معركة الخندق.

(9) خطاب، ص 67.

(10) خطاب، ص ص 71-74.

(11) غلوب، ص 93.

(12) المراد قيادة ميمنة الجيش.

(13) خطاب، ص 76.

(14) خطاب، ص 79. على أن غلوب (ص 97) لم يفرد اسم خالد بقيادة.

(15) خطاب، ص 81. ويوافقه غلوب في ذكر ما حدث إلا أنه لم يذكر اسم خالد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت