فهرس الكتاب

الصفحة 18982 من 23694

وقول نزار قباني متطلعًا حوله، باحثًا عن عربي واحدٍ ينتصر لقومه ويزيح عنهم كابوس الذل والضعف، ويكون كابن الوليد أو كطارق أو كعنترة، فلا يسمع إلا صدى الكلام الأجوف، وذلك سنة 1996 في قصيدته"راشيل"وكان في لندن: ... ذي العرش والسبع العُلا الطِباقِ

انتظرنا عربيًا واحدًا

يسحب الخنجر من رقبتنا

انتظرنا هاشميًا واحدًا

انتظرنا قرشيًا واحدًا

دون كيشوتًا واحدًا

قبضايًا واحدًا.. لم يقطعوا شاربه

انتظرنا خالدًا أو طارقًا أو عنترة

فأكلنا ثرثرة، وشربنا ثرثرة

أرسلوا فاكسًا إلينا.. إستلمنا نصّه

بعد تقديم التعازي وانتهاء المجزرة‍‍!!.

2)الصدى الثاني: وصل إلينا من شعراء لم يعرجوا على ذكر خالد بن الوليد وحده عابرين عُجالى، ولا قرنوه برجال آخرين من عظماء أمتنا وقوّادها الأعلام مجتمعين مستحضَرين، وإنما خصّوا خالدًا وحده ولكنْ بوقفة خاصة تناولت لُمعة مهمة أو لمعًا أساسية في سيرة خالد ومواقفه وبطولاته، يسلّط الشعراء عليها الضوء مستلهمين محلّلين، في مطاوي قصائد ومطوّلاتٍ تاريخية، أو ملاحم شعرية عامة تمتدّ زمنًا طويلًا، أو أن خالدًا وحده يستأثر بقصيدةٍ طويلةٍ كاملة.

وعلى هذا نستطيع أن نوزع هذا الصدى ونجعله في اتجاهين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت