ولكنه يعود فيتفاءل بأن راويات الزمان، سوف تُشرع مراودها لتكحل بها الأجفان الوسنى المتعطشة إلى غد مجيد.
لقد كتب أبو ريشة هذه القصيدة قبل ثلثي قرن، ولا تزال المعاني فيها نابضة بالحياة، وقد غدت المرارة أكبر، وغدا العدوّ أشرس، وغدت الآمال تتضاءل، ولكنها لا يمكن أن تخبو، وليس لها أن تخبو.
إنها لوحة فنية رائعة قدّمها أبو ريشة من خلال هذه الشخصية المحورية الخالدة، شخصية"خالد بن الوليد".