أرسل أبو عبيدة خالدًا إلى حمص فألقى الحصار عليها بينما توجه هو إلى بعلبك التي استسلمت حاميتها بلا قتال. ولم يطل حصار حمص إذ تم الاتفاق على وقف القتال لمدة عام مقابل عشرة آلاف دينار ومائة ثوب من البروكار. وفعلت قنسرين الشيء ذاته. لكن الروم خرقوا الهدنة مع حمص وقنسرين ودفعوا بتعزيزات إليهما. ومرة أخرى حُوصرت حمص لعدة أشهر إلى أن اقترح خالد مبادرة تقضي بترك حصار المدينة والتظاهر بالانسحاب، مما جعل الروم بقيادة هربيس يخرجون لملاحقة المسلمين وعندها توقف هؤلاء والتف المسلمون من على الجانبين بقوتين من الخيالة، وأحكم الطوق حول هربيس ورجاله وألحقت الهزيمة بالروم، وعرض أهل حمص التسليم (32) .
ح-معركة اليرموك (33) :