فهرس الكتاب

الصفحة 19075 من 23694

حشد هرقل جيشًا جديدًا في بيسان غربي الأردن، وهدفه قطع مواصلات المسلمين بالجزيرة العربية، وبدأ العمل بالخطة باحتلال فحل فتحرك لواء شرحبيل من دمشق يتقدمه لواء العراق بقيادة خالد، وسرعان ما انسحب الروم من فحل والتحقوا بالقوة الأساسية في بيسان، ولاحقهم المسلمون حتى النهر، حيث جرت المعركة بعد عدة أيام في مستنقع أسفل فحل وانتهت بهزيمة الروم، وتقدم المسلمون لحصار بيسان التي استسلمت (31) في أواخر شباط 635م وكان ذلك لإكمال فتح فلسطين من قبل عمرو بن العاص وشرحبيل - الذين هزما الروم في أجنادين الثانية، وبعدها سقطت مدن فلسطين والساحل حتى بيروت وهكذا أصبحت فلسطين بيد المسلمين ما عدا القدس وقيسارية.

و-فتح حمص:

وصلت أخبار فحل وبيسان إلى هرقل وظن أن المسلمين باتجاههم إلى فلسطين غير مهتمين بالشمال، لذلك قرر استعادة دمشق فأرسل قوة بقيادة تودز من إنطاكية عبر بيروت وسهل البقاع (مرج الروم) واقتربت من دمشق في وقت تقدمت فيه قوة أخرى بقيادة شنس من حمص عبر البقاع - فواجه المسلمون الجيشين بقيادة أبي عبيدة وخالد، لكن تودز سحب قوة منهما ليلًا لتهديد دمشق فسارع خالد إلى دمشق ليضرب فيلق تودز، وانطلق أبو عبيدة للقضاء على من تبقى في وجه الروم، وقتل شنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت